28/03/2010
نافذة مصر / كتب - عمر الطيب:
أكد د / محمد البرادعي المرشح المفترض للإنتخابات الرئاسية المصرية فى رسالة متلفزة إلى الشعب المصري على أهمية قضية التغيير وكيفة الوصول بمصر إلى مستقبل افضل .
مؤكداً على إتفاق الجميع على الحاجة إلى التغيير ، و إلى إنشاء نظام ديمقراطي حقيقي، يكون فيه الشعب هو السيد والحاكم ، و إلى نظام يحقق العدالة الاجتماعية لكل فرد من أفراد الوطن .
مشيراً إلى أن الجمعية الوطنية للتغييرستكون إطار يجمع كافة أفراد الشعب المصري الذين يؤمنون بأهمية التغيير نحو مستقبل افضل للأبناء والأحفاد .
مؤكداً أنه لن يكون هناك أي إصلاح آخر اقتصادي أو اجتماعي ما لم يكن هناك اطار سياسي يضمن ان يكون الشعب هو صاحب الإرداة الذي يقرر كيف نسير ومتى نسير وأن يكون له في نهاية المطاف حق الحكم على أداء السلطة التنفيذية.
مضيفاً : " النظام ديمقراطي يعني أن يكون لدينا مجلس شعب ان منتخب انتخاب حقيقي بحرية ونزاهة ولدينا سلطة قضائية مستقلة تحمي الأغلبية والأقلية ، نظام تنفيذي محدده سلطاته ، ويحاسب من الشعب "
تأتي كلمة البرادعي بعد جولة ناجحة بحي الحسين عقب صلاة الجمعة الماضية ،و فى الوقت الذي تحدثت المؤشرات عن مباركة النظام الأمريكي السابق والحالي لوصول جمال مبارك إلى السلطة فى مصر .
ودعى البرادعي المصريين في خطابه إلى المشاركة بأكبر عدد وأسرع وقت ممكنين في الجمعية الوطنية للتغيير التي انشأها، مؤكدا أن الدعم الشعبي الهائل عبر التوقيعات سيبعث برسالة واضحة وسلمية إلى النظام بأن الشعب يريد التغيير، وأنه حان الوقت لإعادة النظر في النظام السياسي كاملا.
وأكد البرادعي على أهمية تجاوز أي خلافات سياسية باعتبار ان التغيير ليس مسؤولية فرد واحد وإنما مسؤولية الشعب كله إن أراد التغييرمن أجل تحقيق نظام ديمقراطي "حتى يقرر الشعب إلى اي طريق نسير وبأي اسلوب".
وقال إن مصر تستحق افضل كثيرا من ان تشغل الموقع رقم 123 في تصنيف التقدم الإنساني الذي تنشره الأمم المتحدة من بين 177 دولة، واختتم بعبارة شهيرة لسعد زغلول قال فيها "الأمة فوق الحكومة"، مرددا في النهاية "معا سنغير".

