21/03/2010
نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
قضت المحكمة الاقتصادية بحبس عضو مجلس الشعب ياسر صلاح النائب عن الحزب الوطني بمنطقة "الزاوية الحمراء"، والمعروف اعلاميا باسم "نائب القمار والموبيلات" بالحبس سنتين في أربعة اتهامات وجهت إليه.
وكان النائب قد ألقى القبض عليه ظهر الأربعاء الماضي بمطار القاهرة الدولي متلبسا بمحاولة تهريب 550 جهاز تليفون محمول إلى داخل البلاد تزيد قيمتها على المليون ونصف المليون جنيه دون سداد الرسوم الجمركية المستحقة عليها.وقال أنها مخصصة لأبناء دائرته .
وكان محمود مسلم مسئول القسم البرلماني فى جريدة المصري اليوم ، وعضو الحزب الوطني قد تساءل عن «إشكالية الاختيار» فى الحزب الوطني ، مضيفاً أن: نائب الشرابية ياسر صلاح المتهم بلعب القمار ، وتهريب أجهزة الموبايل ، جاء فى انتخابات تكميلية مع بداية عام ٢٠٠٨ بعد التعديلات الدستورية التى أطاحت بالإشراف القضائى، رغم أنه لا يقطن فى الزاوية والشرابية وليست له شعبية هناك ، ولا أحد يعرف هل نائب الدائرة الآخر أراد التخلص من خصومه فأتى بمرشح من خارجها ولماذا استجاب له الحزب..
مؤكداً أن اختيار ياسر صلاح مرشحاً كان مفاجأة كبيرة .
وكان موقع (نافذة مصر) قد انفرد الأربعاء الماضي بخبر عاجل عن ضبط ياسر صلاح نائب القمار بالوطني وهو يهرب مجموعة كبيرة من اجهزة المحمول فى مطار القاهرة قادماً من دبي .
واستطرد مسلم فى مقال له متسائلاً : : أين ذهبت التقارير حول سمعة هذا المرشح الذى اتهم فى جريمتين خلال شهرين فقط خاصة أن تحريات القضية الأولى أثبتت أنه يرتاد صالة القمار منذ فترة وأن الواقعة لم تكن الأولى.
مؤكداً على أن القضاء على الفساد لم يعد يحتمل شعارات بل يحتاج إلى إرادة ومواقف عملية تؤكد محاربته..
متسائلاً مرة اخرى عن : مدى فاعلية آليات اختيار مرشحى الحزب ما بين المجمع الانتخابى واستطلاعات الرأى وهل هى قادرة على اختيار المرشح الأفضل أم لا؟..

