20/03/2010
نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
توفي الإمام الأكبر السابق د / محمد السيد طنطاوي ، منهياً حقبة من الجدل حول شخصيته ، وقراراته .
لكن اللافت نكران الحكومة للشيخ ـ الذي فقد رصيده بسببها ـ وعدم إعلانها الحداد ولو ليوم واحد حزناً عليه .
كما ثارت أقاويل حول الطريقه التي شيع بها ، وعدم المشاركة بشكل يليق بمكانته فى مواراته الثرى .
ثم أصدر اليوم الرئيس مبارك قرارا جمهوريا بتعيين الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخا للأزهر.
والطيب شخصية مثيرة للجدل ، كما كان سابقه ، فهو يرى النقاب عادة ، وشدّد في يناير 2010 علي ضرورة خلع طالبات الأزهر للنقاب داخل لجان الامتحانات وداخل الحرم الجامعي، كما أباح بيع المسلم في بلد غير المسلمين للخمور لغير المسلمين ، وأجاز للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة، و أجاز تحنيط الموتى ، وأباح الرشوة مؤكداً أنها حلال في حال إذا كانت ضرورية ، وأكد أن التصويت علي التعديل الدستوري فرض عين ، رغم أن التعديل كان عواراً له مابعده !
والطيب عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني ، وهي اللجنة التي يعتقد أنها تعبث بمستقبل مصر ، وتجمع المحتكرين ، والفاسدين فى إطار واحد .
واشتهر الطيب بالتصدي للطلاب المعارضين للدولة بعنف ، ونقل عنه قوله ، إن الجامعة تَسَعُ أيَّ شخص ، حتى اليهود ، ولكنها لا تسع طلاب الإخوان!!.
كما طالب القضاه بعدم الإفراج عن الطلاب المعتقلين لأداء الإمتحانات ، ومن ثم العودة للسجن مرة أخرى ، رغم أن الإعتقال كان سياسياً .
شارك برأيك :
ـ دلالات تعيين الطيب المتخصص فى الفلسفة إماماً أكبر ؟
ـ هل القرار يهدف لتطوير الأزهر أم تقنين عزله ، وتأكيد تراجع دوره ؟
ـ بعد جناية لجنة السياسات على مصر ، هل تؤتمن على الأزهر؟

