14/03/2010
نافذة مصر / بر مصر
اعلن الشاعر عبد الرحمن يوسف منسق الحملة الشعبية المستقلة لدعم ترشيح البرادعى للرئاسة ، ان الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قرر زيارة الدكتور طه عبد التواب الذى تعرض للتعذيب على يد ضابط بمباحث امن الدولة فى الفيوم بسبب تاييده للبرادعى.
واكد عبد الرحمن ان البرادعى قرر زيارة عبد التواب فور عودته الى مصر يوم السبت القادم فى المستشفى او فى منزله مشيرا الى انه دعا الى عقد اول مؤتمرات الجمعية الوطنية للتغيير فى الفيوم.
وقال عبد الرحمن ان قضية الطبيب طه عبد التواب سياسية وليست انسانية وان الوقفه الاحتجاجية التى دعت اليها الحملة تستهدف توصيل رسالة للنظام واجهزته الامنية مفادها ان المعارضة والقوى السياسية ومؤيدى البرادعى داخل وخارج مصر لن يصمتوا تجاه اية اعتداءات على انصار الدكتور.
فى الوقت نفسه نظمت الحملة بالمشاركة مع حركتى كفاية وشباب 6 ابريل وقفة احتجاجية امام مكتب النائب العام امس شارك فيها العشرات من الشباب والنشطاء السياسيين احتجاجا على ضرب وتعذيب واحتجاز الطبيب طه عبد التواب منسق حملة دعم البرادعى فى الفيوم.
ورفع المحتجون لافتات مكتوب عليها " كلنا مع طه" و " يا شباب يا صبايا طه اول الضحايا" وهتفوا " مش هنخاف مش هنسلم ومن تعذيب طه هنتعلم" و " يا قضاه يا قضاه خلصونا من الطغاه" .
وأكد يوسف إن الوقفة كان لها ثلاثة أهداف :
أولا: رسالة تضامن مع د.طه عبد التواب وتقدير لموقفه من الدفاع عن حقه وحق كل مصري حر..
ثانيا: رسالة إلى النظام وإلى جهاز أمن الدولة أننا نرفض الاعتقال والتعذيب وإهدار كرامة المواطن وأننا لن نسمح بالمساس بأي مواطن مصري بعد اليوم. وأننا لن نسكت حتى ينال الضابط المتهم ما يستحقه من عقاب.
ثالثا: رسالة شكر إلى النائب العام على القيام بواجبه في قضية الدكتور طه واستدعائه للضابط المتهم للتحقيق معه.
من جانبها، أعلنت كريمة الحفناوى، عضو الجمعية الوطنية للتغيير، أنهم يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية ومؤتمر فى الفيوم الأسبوع القادم، يشارك فيهما البرادعى عقب عودته إلى القاهرة يوم 21 مارس الحالى.
ونددت «كريمة» بتعرض أحد مؤيدى البرادعى للتعذيب، معربة عن شكرها للنائب العام على قراره بإحالة الضابط المتهم للتحقيق، ونطالب باستمرار التحقيقات».
وقد شهدت الوقفة الاحتجاجية أمس إطلاق حملة جمع التوقيعات على بيان الدكتور محمد البرادعي "معا سنغير" حيث قام شباب الحملة بتوزيع البيان على الحاضرين لتوقيعه ثم جمع البيانات الموقعة.

