06/03/2010

نافذة مصر / كتب ـ عمر الطيب :

أثارت تصريحات الرئيس مبارك فى ألمانيا ، ونجله فى الأقصر ردات فعل عاصفه .

ففي ألمانيا التي يزورها الرئيس على خلفية إجراء عملية جراحية فى أحد مستشفياتها أكد أنه ( لا تعديل للدستور) ، حينما أشار إلى أن د / محمد البرادعي يسنطيع الترشح لإنتخايات الرئاسة على قائمة حزب من الأحزاب أو مستقلاً تبعاً للدستور .

أما نجله فقال فى الأقصر ، أن الترشح متاح للأحزاب ، بينما الـمستقلين يمثلون الإستثناء ، مشيراُ إلى أنه لا نية لتعديل الدستور ، وأن القضاه لن يشاركوا فى العمليات الإنتخابية تحت مبرر زيادة أعداد اللجان ، لتعميق الحياه الحزبية .

برأيكم :

ـ لماذا يرفض الرئيس ونجله تعديل الدستور ، رغم أن تعديل عشرات المواد فى 2007 لم يوجد مايبرره ؟؟

ـ لماذا يرفض نجل الرئيس الإشراف القضائي على الإنتخابات ويقول يكفي مندوبي المرشحين كضمانة لعدم التزوير ؟

ـ هل تمثل التصريحات قلقاً من الوارد الجديد إلى الحياه فى مصر (محمد البرادعي ) ؟؟