01/03/2010
نافذة مصر ـ كتب عمر الطيب :
أعلن الشيخ حسن يوسف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والأسير في سجون الاحتلال؛ براءته التامة من نجله مصعب الذي ارتدَّ عن دينه.
وقال يوسف في بيانٍ له من داخل الأسر اليوم الإثنين (1-3) : "انطلاقًا من موقفنا المبدئي، وفهْمنا لديننا، وما تمليه علينا عقيدتنا، وبناءً على ما أقدم عليه المدعو "مصعب" مِنْ كفرٍ بالله ورسوله، وتشكيكٍ في كتابه، وخيانةٍ للمسلمين، وتعاونٍ مع أعداء الله، وبالتالي إلحاق الضرر بشعبنا وقضيتنا..
فإنني أنا الشيخ حسن يوسف داوود دار خليل، وأهل بيتي (الزوجة والأبناء والبنات) نعلن براءة تامة جامعة ومانعة، من الذي كان ابنًا بكرًا، وهو المدعو "مصعب"، المغترب حاليًّا في أمريكا، متقرِّبين إلى الله بذلك، وولاءً لله ورسوله والمؤمنين".
واختتم بالدعاء: "سائلين المولى أن يثبِّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، وأن يهديَ الجميع إلى سواء السبيل".
وكان مصعب قد تم التغرير به بعد ابتزازه ، لدى اعتقاله فى سجون الإحتلال ، وهو فى السابعة عشرة من عمره ، ومن ثم تجنيده تحت اسم الأمير الاخضر .
لكن الشيخ حسن يوسف قد قال فى وقت سابق أنه حذر الحمساويين منه ، وكان يراقبه عن كثب ، مؤكداً أن علاقته به كانت عائلية فقط .
وشكك الكثيرون ـ بينهم قادة فى الموساد ـ فى أن مصعب أحبط العديد من العمليات ، وتسبب فى اعتقال عدداً من قادة المقاومة .
ولجأت الموساد لإعلان اسم مصعب بعد الضربة التي تلقتها عقب إغتيال المبحوح ، والتي قد تتسبب فى مطاردة رئيسها ، ونتينياهو نفسه .
ولجأ مصعب إلى الولايات المتحدة فى سن الـ 22 وأعلن تنصره .
وهو الآن فى الـ 32 من عمره ، وتبرأت منه أسرته ولاءً لله ولرسوله .
والشيخ حسن يوسف من أكبر قيادات حماس بالضفة ، وهو معتقل بشكل دائم فى سجون الإحتلال .

