01/03/2010

نافذة مصر ـ كتبت / إسراء عبد الله :

قرر المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابيات أمن الدولة العليا اليوم الاثنين بشكل مفاجئ حفظ قضية تفجيرات الحسين التي وقعت فبراير2009 وأسفرت عن مقتل سائحة فرنسية وإصابة 23 آخرين ، واخلاء سبيل سبعة من المتهمين فيها .

والمفرج عنهم هم :  أحمد محمود عادل، وفاطمة موسى فرغلى، ولمياء محمد عبد الرحمن المصريين الجنسية، وطارق صالح، وإبراهيم عادل مودى، وكريم عبد الله بركات، البلجيكيين الجنسية، ودودى هوكسا فرنسية الجنسية.

وواجه المتهمون اتهامات بتشكيل تنظيم إرهابى يهدف إلى ارتكاب أعمال تخريبية وتفجير بعض المناطق السياحية، وقتل وإصابة سائحين أجانب فى مصر، وحيازة مفرقعات ومواد قابلة للانفجار.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في مايوإنها اعتقلت خلية مكونة من سبعة أشخاص مصريين وأجانب ينتمون لتنظيم جيش الإسلام الفلسطيني المرتبط بتنظيم القاعدة، ويعتقد انهم متورطين بتفجير حي الحسين.

وأوضحت أن أعضاء الخلية هم فلسطينيان وبلجيكي من أصل تونسي وبريطاني من أصل مصري وفرنسية من أصل ألباني ومصريان .

لكن نيابة أمن الدولة لم تجد ما يدين المتهمين الذين قالوا انهم تعرضوا للتعذيب .

وكانت نيابة أمن الدولة قد افرجت عن المصري من أصل بريطاني (حازم داوود) قائد الخلية المزعومة  ، لكن الداخلية اعادت اعتقاله مرة اخرى .

واعتقل بن عم داوود من قرية كفر حجازي مركز المحلة الكبرى ـ طالب بطب القصر العيني ـ ، ووضع رهن الإعتقال الإداري مع عددٍ من شباب القرية بينهم المحاسب / مصطفى سمير ، ولم يقدموا للمحاكمة ، ويعاد اعتقالهم بعد الافراج عنهم بشكل صوري .