27/02/2010

كتب / عمر الطيب :

قال حكمدار العاصمة  اللواء / إسماعيل الشاعر ، إن وجود د / محمد البرادعي لن يؤثر على الأمن فى القاهرة ، مضيفاً أن الشرطة المصرية لا تتدخل فى الإنتخابات ومهمتها حفظ الأمن ، وحماية المرشحين !

ولكن رئيس مجلس الوزراء قال فى حوار مع التايمز أن الإخوان المسلمين كانوا يستطيعون الحصول على أكثر من 40 مقعداً تضاف إلى 88 مقعداً حصلوا عليها بالفعل ، لولا تدخل الدولة !

كما منع المرشحون فى كل الإنتخابات التي شهدتها مصر بعد منع الإشراف القضائي من مجرد التقدم بأوراق ترشيحهم .

بينما شهدت كل إنتخابات مصر تدخلاً مفضوحاً من الشرطة لصالح مرشحي الحزب الحاكم ، وصل إلى حد التزوير وتسويد البطاقات ، ومنع الناخبين من مجرد الإقتراب من اللجان .

واعتقل أكثر من 3000 مصري على خلفية إنتخابات المجلس التشريعي ( الشعب ) فى الإنتخابات الماضية ليس بينهم معتقل واحد من أنصار الحزب الحاكم .

كما قتل أكثر من 14 شخص حاولوا التصدي لعمليات التزوير .

ويوثق البعض عمليات التزوير التي تقوم بها الشرطة بشكل لا يقبل التشكيك .

كما أجبر قضاة على تبديل بعض النتائج كما حدث فى دوائر دمياط ، ودمنهور ( دائرة جمال حشمت والفقي) .

برأيك

ما دلالات تصريحات الشاعر ، وما مدى صحتها ؟؟

وهل تعتقد أن الشرطة فعلاً محايدة أما أنها عصا النظام المصري المتهم بالفساد ؟؟

كما نرحب بشهاداتكم على العمليات الإنتخابية السابقة .