24/02/2010
نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
أكد الدكتور مصطفى الفقى أن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، الدكتور محمد البرادعى، لا يصلح لرئاسة مصر، مضيفا: "البرادعى بالفعل إنسان محترم وعاوز يخدم مصر، لكن يبقى رئيس جمهورية!.. طيب إزاى؟!".
والفقي يمثل الحزب الوطني فى مجلس الشعب عن دائرة دمنهور التي حدثت بها عمليات تزوير واسعه أعقبت الإنتخابات ، وأطاحت بـ د/ جمال حشمت رغم حصوله على 38 ألف صوت ، بينما لم يحصل الفقي سوى على 8آلاف صوت ، تبعاً لشهادة د/ نهى الزيني و159 قاضياً من إجمالي 170 أشرفوا على الإنتخابات .
واضاف الفقي : "الشهادة لله الرئيس مبارك استقبله بحفاوة بالغة، ولديه انطباع جيد عنه، ورشحه لوزارة الخارجية، حتى جمال مبارك طلب منى مرة مرافقته لتناول وجبة الإفطار مع الرجل".
وتابع الفقي خلال ندوة مشتركة لناديى "ليونز إيزيس" و"ليبرتيى" مساء أمس الأول: "أنا من أقرب الناس إليه على الإطلاق، كما أننى الذى قمت بتنصيبه مديرا عاما للوكالة الذرية".
الاستقرار كويس أوى ياحاجة
وأشار الفقي إلى أن الترشح لمنصب رئيس الجمهورية يتطلب "إجراءات صعبة"، ثم استدرك قائلا لإحدى العضوات: "الاستقرار كويس أوى ياحاجة، واللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش"!
معربا عن اعتقاده بأن الوقت الحالى لا يسمح بإجراء تعديل دستورى خلال الفترة المقبلة، خاصة "أننا مقبلون على انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى، ثم تليها انتخابات مجلس الشعب، وبعدها الانتخابات الرئاسية، طيب مين هيعملك تعديل دستورى؟!.. كل سنة وإنتم طيبين".
وتابع الفقى: "لم نرفض الإشراف الدولى على الانتخابات، ولكننا ـ كما قال الدكتور مفيد شهاب ـ مازلنا نفكر، وفقط نريد تنظيم العملية خاصة أن مصر بلد مستهدف"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ليست حريصة على الديمقراطية والإصلاح فى مصر بقدر اهتمامها بمصالحها الشخصية فى المنطقة، "يعنى تشغلنا فى المنطقة أكثر وتستفيد مننا فى العراق وفلسطين، ووقتها ننال رضاها".
ولم تحدث إنتخابات نريهة فى مصر طوال عهد مبارك سوى فى الجولة الأولى من الإنتخابات التشريعية الماضية ، والتي لم يفز فيها الحزب الوطني سوى بمقعدين فقط ، قبل أن تحدث عمليات تزوير واسعة ، ويصدر قرار بتعديل دستوري يلغي الإشراف القضائي على الإنتخابات .
وقال الفقي فى وقت سابق أن الرئيس القادم لمصر لابد أن يحصل على رضا أمريكا وإسرائيل فى إشارة إلى مبارك ونجله ، وتعرض الفقي بعدها لهجوم شرس من صحف قومية مقربة من جمال مبارك .
و صرح الفقي في وقت سابق إن الرئيس مبارك سوف يكون مرشح الحزب الوطني الحاكم في الانتخابات الرئاسية المقبلة والمقررة العام القادم، مشيرا إلى "أن الرئيس أكد أنه سيظل يعمل لصالح مصر حتى آخر نفس فى حياته، وبالتالي لن يتخلى عن أى فترة فى رئاسته، خاصة أن لياقته البدنية والذهنية حالياً فى أفضل أوضاعها".
وحول ما يثار عن توريث الحكم لنجل الرئيس، جمال مبارك، قال الفقي: "جمال مبارك من الممكن أن يرشح نفسه فى حالة فراغ منصب الرئيس، ولكن فى حالة وجود الوالد فإن هذا الأمر ليس مطروحا على الإطلاق".
واستطرد الفقي: "أعلم أن جمال مبارك يريد لوالده طول العمر وطول البقاء فى موقعه، ويحدوه الأمل بعد ذلك.. هو لم يقل ذلك، ولكن من خلال سير الأحداث يتقدم كمرشح للحزب الوطنى فى حالة فراغ المنصب"، مستبعدا تقدم مرشح آخر من الحزب الحاكم لينافس جمال على كرسي الحكم.
وقال الفقي لم أسمع جمال مرة واحدة يتحدث عن الترشيح للرئاسة، ولكن هناك الكثير من المتحمسين لترشيحه، يأتي في مقدمتهم المهندس أحمد عز، أمين التنظيم في الحزب الحاكم.
وأحمد عز هو محتكر الحديد ، ورجل الأعمال القوي الذي يتحكم فى الحكومة ، نظير تحمله فواتير الإنتخابات ، والذي يسمح له بزيادة أسعار الحديد زيادات مفرطة .
وحول موقف المؤسسة العسكرية في حال ترشح جمال لمنصب الرئاسة، قال الففقي: "أعتقد أن المؤسسة العسكرية ستبارك ذلك"، ليصبح جمال مبارك أول رئيس مدنى لمصر، ولكنه ، حسب الفقي، "هو رئيس مدنى لكن ابن رئيس عسكرى وتعيينه أو اختياره جزء من الولاء لابيه أولاً(!!)
وأن اختياره أكثر طرق الاستقرار فى ظل عدم وجود نائب للرئيس وفى ظل تعدد الأسماء المطروحة".

