20/02/2010
طالب م/ سعد الحسيني (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) ، عضو مكتب الإرشاد بعقد جلسة مغلقة لعرض كشف مرتبات ومكافآت مجلس الوزراء.
كما طالب بزيادة الحد الأقصى لعلاج أبناء الشعب ، مشيرًا إلى أن نهب أعضاء الحزب الحاكم والحكومة للأموال يستدعي مساءلتهم هم وليس العقاب الجماعي للفقراء.
وانتقد الحسيني- في بيانٍ عاجلٍ حصول وزير الضرائب على الملايين كرسوم علاج في أفضل المستشفيات الأمريكية، في وقت لا يصرح لمليون ونصف من أبناء دائرته المحلة إلا بـ50 ألف جنيه كحد أقصى شهريًّا في مستشفيات معدمه!!.
وقال النائب: "مدينة المحلة وما حولها من مدن وقرى محافظة الغربية يوجد بها أكثر من مائة وخمسين ألفًا من المصابين بأمراض الكبد، ليس هذا فقط، ولكن هناك عدد مماثل لم يتعرف على حقيقة مرضه حتى الآن بسبب نقص الرعاية الصحية وصعوبة التشخيص وهي أرقام بالتأكيد".
وأضاف الحسيني متسائلاً: هل يعقل أن هؤلاء لا يجدون حتى الآن مركزًا متخصصًا في أمراض الكبد بالمحلة يقدم لهم الرعاية والاهتمام، رغم الانتهاء من أعمال البناء والتشطيب، فيذهبون إلى مراكز الكبد في شبين الكوم والمنصورة لتضاف إليهم معاناة جديدة في السفر والتكاليف الباهظة والزحام الشديد ثم يعود معظمهم كما ذهب بلا علاج؟.
واستطرد عضو قائلاً: "في الوقت الذي أجد نفسي فيه وأنا أمثل دائرة كبيرة عدد سكانها حوالي مليون ونصف المليون نسمة، ويحدد وزير الصحة50 ألف جنيه شهريًّا كحد أقصى لعلاجهم على نفقة الدولة في مستشفيات معدمة، وهم فقراء ومرضى يعانون الألم والإهمال، نجد وزير المالية يتحصل على الملايين لعلاجه وبالعملة الصعبة، وفي أرقى المستشفيات في الخارج".
وأكد أن نفقة الدولة لم تقف عند سفر الدكتور يوسف بطرس غالي للعلاج في مستشفى «جونز هوبكنز»، بمدينة بلتيمور بولاية مريلاند الأمريكية للعلاج لكن تعدتها إلى ما تقاضاه هو ومرافقه من السفر على الطائرة درجة أولى، ومن بدلات السفر ورسوم التحويل خلال الرحلة والمتاح من معلومات 50 ألف دولار رسوم علاج فقط في ثمانية أيام، ولا أظن المصاريف النثرية تقل عن أربعة أضعاف هذا المبلغ.
وأضاف: "وهذا يذكرني بقامة كبيرة مثل د. عبد الوهاب المسيري الذي كان أميرًا سعوديًّا يرسل له الطائرة الخاصة لتنقله إلى الولايات المتحدة ليتلقى علاجه، ويقول هو واجب نشرف بأدائه، في وقت تخلينا نحن عنه، وبقيت أوراقه في المخازن لسنوات تنتظر التأشيرة من مسئول كبير، فلماذا يترك المسيري يستجدي العلاج وغيره الآلاف ثم توضع الدولارات أمام غالي ينهل منها كيف يشاء وأين يشاء؟".
واستنكر إهدار المال العام قائلاً: "آلاف الدولارات مصروف جيب يومي للوزير ومرافقه على مدار أسابيع العلاج التي تتكرر مرارًا، والشعب يموت أمام طوابير الخبز، وأسطوانات الغاز، وما خفي كان أعظم".
وقال النائب: "ننتظر افتتاح مستشفى الكبد ليتم تخفيف وطأة المرض والمعاناة عن الآلاف، ونطالب باستعجال الانتهاء من المستشفى العام، ووزير الضرائب في أفضل المستشفيات، التي تشبه المولات التجارية ينعم بأموال مصر ويتمتع بإنفاقها".
مؤكداً أن هذه عملية نصب مقنن، ممن دأبوا على الجباية، والهبوط على جيوب الفقراء للنهل منها، لتصب في خزائن الدولة، ثم تعود إليهم، وشعب مصر خارج المعادلة.
ـــــــــــــــــــــــ
المصدر : نواب إخوان

