18/02/2010
نافذة مصر / كتبت - أسماء أحمد:
استنكرت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " بشدة على لسان رئيسها المهندس زكي إغبارية ظهر أمس الأربعاء قيام جهات يهودية بإنتهاك حرمة مقبرة مأمن الله التي دفن فيها عدد كبير من الصحابة والعلماء والفقهاء والشهداء على مر مئات السنين ، حيث قام هؤلاء في الأيام الأخيرة بإنتهاك حرمة المقبرة بشكل قذر وقبيح.
وقال إغبارية أنه وخلال زيارة ميدانية قام بها وفد من المؤسسة للمقبرة لتفقد أحوالها صعقوا بوجود عدد من زجاجات الخمر الكبيرة ملقاة على بعض القبور وتكسير البعض الآخر من زجاجات الخمر على قبور أخرى فيها ، بالإضافة الى وجود علامات وإشارات تشير الى ممارسة الرذيلة والفاحشة بين تلك القبور ، إذ وجد في نفس الموقع على مخلفات ما يقال عنه " الواقي المطاطي" ، وقد وضع بجانب هذه الرجائس والقاذروات "وردة مشمعة " وهي تلك التي توزع لديهم فيما يسمى بـ " عيد الحب " ، علماً أن الكثير من المنحطين أخلاقيا من اليهود الذي يعبرون من داخل المقبرة يقومون بأعمال رذيلة داخل المقبرة.
وتستولي المؤسسة الإسرائيلية على جزء واسع من المقبرة وتقيم عليها حديقة عامة ، الأمر الذي جعل الجزء المتبقي من مقبرة مأمن الله يتعرض لإنتهاكات واسعة من قبل افراد المجتمع اليهودي.
وقال المهندس زكي إغبارية :" إننا نستنكر بشدة ما اقترف من إنتهاك بحق مقبرة مأمن الله في القدس ، من شرب الخمر وممارسة الفاحشة بين قبور الأموات فيها ، وللجميع أن يتصوّر حجم القذارة والتدنيس التي تتعرض لها أكبر وأعرق مقبرة إسلامية في مدينة القدس المقدسة ، إننا نحمّل المؤسسة الإسرائيلية الرسمية مسؤولية هذه الجريمة وهذا الإنتهاك الفظ لحرمة المقبرة"
وحمل إغبارية المؤسسة الإسرائيلية ما تتعرض له المقبرة من إنتهاكات أخرى مثل السماح ببناء ما يسمى " متحف التسامح " على الجزء المتبقى من مقبرة مأمن الله ، في وقت نُحرم وتوضع العراقيل أمامنا لحفظ حرمتها.
وأكد إغبارية أن ما تعرضت له مقبرة مأمن الله يمس بمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم وعربي وفلسطيني في العالم ".
وأضاف " في الوقت الذي نسعى وتسعى عائلات وهيئات مقدسية مثل الحملة الشعبية للحفاظ على مقبرة مأمن الله بنشاط على مستوى عالمي وتقديم شكوى واحتجاج والتماس لدى هيئات ولجان دولية لحقوق الإنسان ضد انتهاك حرمة القبور ومقبرة مأمن الله وخاصة بناء ما يسمى بمتحف التسامح من قبل منظمات إسرائيلية وأمريكية تأتي هذه الهجمة القذرة على مقبرة مأمن الله".

