16/02/2010

رويترز ـ نافذة مصر/ كتب ـ عمرالطيب:

قالت رويترز نقلاً عن مسئول بجماعة الاخوان المسلمين التي وصفتها بأنها ـ أكبر جماعة معارضة في مصر ـ ان عمليات اعتقال أعضاء كبار في الجماعة في الاونة الاخيرة تعتبر مؤشرا على "افلاس" الحكومة مؤكداً انها لن تحبط خططها المستقبلية.

وأضافت : جاءت تصريحات محمود حسين الامين العام للاخوان المسلمين بعد نحو أسبوع من اعتقال قوات الأمن لستة عشر عضواً في الجماعة بينهم (أربعة) أعضاء بارزين ".

مشيرة إلى أن حسين قال يوم الأحد :"ان الاعتقالات نتجت عن احباط الحكومة الناجم عن فشلها" .

مضيفاً :  "هذا ان دل على شيء فانما يدل على افلاس النظام وعدم قدرته على معالجة المشاكل التي يمر بها والاحتقان الموجود لدى طوائف الشعب المختلفة فضلا عن الاحباط الذي أصاب النظام نظرا لما حققه الاخوان من نجاحات متتالية اخرها كانت نجاحات مكتب الارشاد والمرشد العام."

 وأوضح حسين : أن الاعتقالات لن تغير خطط الجماعة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.

 وقال : "أنا لا أعتقد انه يتم اي تغيير داخل الصف الاخواني..الاخوان اعتادوا على مثل هذه الممارسات الاستبدادية من النظام. ومن ثم هم يحتسبون عند الله عز وجل وسيظل الصف بفضل الله سبحانه وتعالى قائم على أنشطته وعلى خططه وحراكه داخل المجتمع."  

وعن رؤية الجماعة لنجل الرئيس المصري فى حال تم ترشحه لإنتخابات قادمة قال  : "نحن دائما لا نتحدث عن الاشخاص وانما نتحدث عن المبادئ. نحن نريد ان تكون هناك انتخابات حرة نزيهة لا تستثمر فيها امكانيات الدولة لشخص ما أو لاحد من المرشحين وان تكون الفرصة متكافئة لدى جميع المرشحين فضلا عن اتاحة الفرصة لكافة المصريين بالترشح وفقا لما تقتضيه الرغبة..رغبة أي أحد منهم ولا يمنع أحد من أن يرشح نفسه للانتخابات."

 وفي عام 2005 فاز الاخوان بخمس عدد مقاعد البرلمان حين خاض أعضاء في الجماعة الانتخابات بصفة مستقلين فشكلوا أكبر كتلة معارضة في مجلس الشعب المصري حتى الان .

ومنذ ذلك تحاول السلطات بشكل متزايد تهميش الجماعة .

وقال حسين ان تصرفات الحكومة تشير الى ان تلك الانتخابات لن تكون نزيهة.

   ودعا القيادي الاخواني الحكومة الى انهاء حملتها محذرا أعضاء الجماعة أيضا من الانجرار الى نزاع.

 ودعا القيادات الحكومية الى مراعاة مصلحة الوطن وقال "كفى انسياقا وراء كل التحليلات الامنية المغرضة الغير قائمة على أسانيد صحيحة وكل المحتكين بالاخوان يعلمون هذا بشكل جيد. أما رسالتي للاخوان فأنا أقول لهم: أنتم سائرون على الطريق وثبتكم الله عز وجل واستمروا على طريقكم ونضالكم واحرصوا ألا تُستدرجوا لكي تحيدوا عن الطريق كما يتصور الاخرين بأن تفقدوا الصواب أو بأن تُستدرجوا لاعمال لا يقبلها المنهج الذي سرتم عليه."

 وزورت الداخلية المصرية إنتخابات مركزأجا التشريعية المؤجلة ـ تابعة لمحافظة الدقهلية ـ ومنعت الناخبين من مجرد الاقتراب من اللجان ، وسط مؤشرات على عمليات تسويد واضحة للبطاقات .

وحصل مرشح الحكومة على 100 ألف صوت ، ومرشح الإخوان على أربعة آلاف صوت ، فى حين حصل مرشح الحكومة ـ حينما كان الإشراف القضائي موجوداً فى كل اللجان ـ على ثمانية آلاف صوت ، فى حين حصل مرشح الإخوان على 38ألف صوت .

  وأضاف حسين "أنا أحسب ان النظام يعني فقد صوابه ويعلن مبكرا عن أن كل أحلام وطموحات المصريين بأن تكون هناك انتخابات نزيهة أو أن يفكروا في انتخابات نزيهة.. هذا الامر يبدو انه حلما وانه لن يتحقق في رأي النظام..ومن ثم يريد أن يصيب الناس بالاحباط واليأس."

وقال مصدر في مكتب المدعي العام ان المقبوض عليهم سيحتجزوا لمدة 15 يوما رهن التحقيق الا انه لم يتم توجيه اتهام رسمي لهم حتى الان. وعادة ما تُجدد فترات الاحتجاز لمرات عديدة .