14/02/2010م
أعرب القائد العسكري الأمريكي الكابتن ريان سباركس عن قناعته بأن شدة القتال تعيد إلى الأذهان الحملة التي قادتها الولايات المتحدة ضد المقاومين الأجانب والعراقيين من تنظيم القاعدة في بلدة الفلوجة عام 2004.
وقال سباركس: "في الفلوجة كان القتال بنفس الشدة لكنا هنا بدأنا من الشمال واتجهنا جنوبًا، وفي مرجه نأتي من مواقع مختلفة ونعمل في اتجاه المركز وبالتالي نتلقى النيران من جميع الزوايا".
من جانبه، أكد قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان على موقع الحركة على الإنترنت أن الحركة نفذت "هجمات مباشرة على القوات التي يقودها حلف الأطلسي في عدة أجزاء من مرجه وحاصرت بعضها في إحدى المناطق".
ونفى المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية سيطرة الناتو على بلدة مرجة بولاية هلمند وأكدت أن هذه المزاعم كانت متوعة وليست إلا محض دعاية.
وكانت حركة طالبان قد هددت قوات الاحتلال الدولية في أفغانستان بالرد على هجومها المرتقب على أحد معاقل الحركة بالجنوب، بحرب استنزاف من خلال تفجيرات وضربات سريعة.
وقال المتحدث باسم طالبان، يوسف أحمدي "سنلجأ إلى التكتيك الذي اعتمدناه في العمليات في ناوا وخانشين"، في إشارة إلى الهجمات التي شنتها القوات البريطانية والأمريكية في 2009 في ولاية هلمند.
وأضاف أحمدي - بحسب "فرانس برس" - "سنلجأ أساسًا إلى عمليات الكر والفر وزرع القنابل على الطرقات".
وكانت طالبان قد قالت، مؤخرًا، إن مروحيات الناتو وجهت ضربات صاروخية إلى منطقة "مرجه"، تمهيدًا لدخول تشكيلات من القوات الأمريكية إليها.
وأضافت أن مقاتلي طالبان تمكنوا من إيقاف تقدم التشكيل الأمريكي الأول بتفجير عبوة ناسفة أوقع 4 قتلى و5 جرحى، وتابعت أنه بعد هذا الحادث تراجع العسكريون الأمريكيون وتحصنوا في منازل السكان المحليين.
وعلى صعيدٍ آخر، قال أحمدي "حسب ما رأينا على الأرض فان هذه العملية لا تختلف عن الأنشطة اليومية لقوات الغزو".
وأضاف أن "العدو يروج لهذه العملية ويحاول إقناع وسائل الإعلام بأنها أكبر عملية عسكرية رغم أن مرجه منطقة صغيرة جدًا".
وفي وقتٍ سابق، أعلن مصدر في وزارة الدفاع الأفغانية أن عملية "معًا إلى الأمام"، التي تشنها قوات الناتو وتشكيلات من الجيش الأفغاني على معاقل حركة طالبان في ولاية هلمند، بدأت الثلاثاء، وأن التشكيلات الأمامية للقوة المهاجمة التي تتألف من 14 ألف عسكري أجنبي وأفغاني تقدمت إلى منطقة "مرجه" التي تبعد بمسافة 10 كلم إلى الجنوب من منطقة "ناد علي".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر مفكرة الاسلام

