13/02/2010

 نافذة مصر / إخوان أون لاين :

فى  الوقت الذي اتهم فيه عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين على رأسهم د / محمود عزت نائب المرشد العام ، ود / عصام العريان بتكوين معسكرات لتدريب الإخوان على أعمال العنف  بناء على تحريات مكذوبة لجهاز أمن الدولة ، اعتبرت قيادات أمنية سابقة الحملات بالمفبركة والخائبة .

وأدانت قيادات سابقة بوزارة الداخلية المصرية حملات الاعتقال المتكررة بحق قيادات وكوادر الإخوان المسلمين معتبرين أنها بعيدة تماماً عن العمل الأمني المهني  ، وتأتي في إطار تسييس وزارة الداخلية لصالح الحزب الوطني الحاكم ، وتجاوزاً  لإطار الشرعية والعدالة .

 وقال محمود قطري عميد شرطة سابق فى تصريح لـ"إخوان أون لاين": الحملة تؤكد أن مصر دولة بوليسية يلعب فيها جهاز مباحث أمن الدولة دورًا مشبوهًا لصالح الحزب الوطني ضد الإخوان باعتبارهم القوة المنظمة الوحيدة التي تستطيع مواجهته في الشارع.

 وأكد أن تحريات وزارة الداخلية في مثل هذه الحملات وغيرها غير موثوقة ومفبركة بنسبة 99%؛ حيث إنها تتم بطريقة مكتبية وتخرج باهتة و"خايبة" ومجروحة بسبب إهمال الضباط أو تعمدهم بغرض تنفيذ الأوامر الصادرة لهم فقط.

 بينما أضاف اللواء حمدي البطران أن وزارة الداخلية في كل مرة تعتقل فيها أحدًا من الإخوان تقع في ورطة وإشكالية كبيرة بسبب أوامر الحكومة، مشيرًا إلى أن النظام يروج بين صفوفه أن هذه جماعة محظورة رغم أن ضباط الداخلية يعلمون جيدًا أن الجماعة لها تواجد سياسي كبير و86 نائبًا بالبرلمان.

 ووجَّه خطابه لقيادات وزارة الداخلية قائلاً: الإخوان موجودون رضيت الداخلية أم لم ترضَ، فإلى متى تستمر هذه الحملات؟ وحتى متى تدخل الوزارة في هذه اللعبة السياسية المليئة بالتجاوزات والتعسف في حق هذه الجماعة؟!!".

 وطالب البطران الدولة بوضع حدٍّ لهذا الوضع، واستيعاب جماعة الإخوان في الحياة العامة بعد توفيق قانون الأحزاب أو غيرها من القوانين .