12/02/2010

نافذة مصر ـ كتبت / إسراء عبد الله :

أكد المهندس  / سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عضو مكتب الإرشاد على أن الطامه ستأخذ الجميع .

جاء ذلك فى ندوة الجدار الفولاذي والأمن القومي المصري ، والتي عقدت فى مقر حزب الجبهة بمدنية المحلة الكبرى بدعوة من لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية بالغربية أمس الخميس
مضيفاً : " إن المعادلة مقلوبة تماماً ، نحن أمام نظام اقل مايوصف به أنه صديق للكيان الصهيوني ، لذلك فإن اعتقال قيادات الإخوان الحالية تدخل فى إطار حرب أصدقاء الكيان الصهيوني فى مصر ضد أعداء الكيان الصهيوني فى مصر .
وأشار الحسيني إلى المأساة التي شهدتها مدينة المحلة الكبرى منذ ساعات حينما اعتقل كل أقارب المرشد العام للإخوان المسلمين .
معتبراً أن زيارة المرشد لقريته لتقبل واجب العزاء فى عمه ، أعقبها اعتقال أبناء عائلته.
مضيفاً : " نحن طريقنا واضحة تماماً ، يجب أن نقتنص الحرية لمصر"
وأكد الحسيني أن تحرير مصر يعني حل مشاكل مصر والعرب جميعاً ، وزوال الكيان الصهيوني ،. مضيفاً : " هذه معركة عميقة الجذور، وفى النهاية الإحتلال إلى زوال ؛ فبعد 130 سنة من إحتلال الجزائر زال الإحتلال ، لكن ما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة ، وبالمقاومة " .
مؤكداً أن النظام المصري أيضاً طريقه واضح ، المفاوضات ، ثم المفاوضات ، وإذا لم تجدي فالحل المزيد من المفاوضات حتى قيام الساعة !
وأشار الحسيني إلى أن من يملكون البلد يملكون المال ، مضيفاَ : " فى الوقت الذي يرفعون فيه معاش التضامن 25 جنيهاً ، أعطوا هشام طلعت مصطفى 8000فدان أي مايعادل 33مليون متر مربع مرة واحدة ، أي 33 مليار جنيه هبرة واحدة ، مؤكداً أن مصر تُنهب وتسرق .
مطالباً ـ بما اعتبره ـ التكاتف لمعركة البقاء ، (بقاء مصر) ، مشدداً على أهمية تربية الشعب وتوعيته ليبذل من وقته وجهده وحريته ؛ حتى يمتلكها كاملة .
وأعاد الحسيني التأكيد على أهمية إضراب عمال شركة غزل المحلة فى 7 /12/ 2006 مشيراً أن مصر من يومها ، لم تتوقف حركتها ، مضيفاً : "به بدأ الحراك الإجتماعي" .
وأضاف : " لابد أن يعرف المصريون أن حل مشاكلهم الجذرية تبدأ بتغيير هذا النظام  ـ بالطرق السلمية ـ " مؤكداً أنهم لن يعطوا شيئاً طواعية .
من جانبه دعا عاطف حجازى ممثل الناصريين إلى اعادة روح الإنتماء الى المصريين مرة أخرى ، مشيراً إلى أنها مسئولية المواطن ، مضيفاَ: " لابد أن يدرك المواطن أن هذه البلد ملكه " مشيراً إلى أن النظام فتت الشعب واختزل مكتساباته فى مجرد البحث عن رغيف خبز وإسطوانة غاز، مضيفاً : " هكذا فقدنا الأمل ، وازدات كراهيتنا لكل شيئ " ، مطالباً بإصلاح منظومة التعليم والإسكان والعلاج ، واستعادة المواطن حرته وكرامته المهدرة ، مضيفاً : الطريق إلى فلسطين يبدأ من هنا " مؤكداً أن الصراع هو صراع مادي على المصالح ، يقوده تيار لم يضحي للإستيلاء على مكتسبات من ضحوا ، وإبتلاع كل شيئ .
 أما أسامه البحراوي ممثل حزب الوفد الجديد ـ الذي وافته المنيه بعد الندوة ـ فأكد على أن القضية لن تحل بالخطب الرنانة ، مؤكداً بالدلائل والبراهين أن الجدار العازل لايمت للأمن القومي المصري بصلة ، مشيراً إلى أن القرآن دعا لإجارة المشركين "وإن أحدٌ من المشركين إستجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ، ثم ابلغه مأمنه ...."متسائلاً فما بال الجار المسلم ، داعياً رجال النظام إلى أن يكونوا مثل كفار الجاهلية الذين رقت قلوب
 
أسامة البحراوي يلقي كلمته بمقر حزب الجبهه قبل وفاته
الكثير منهم لمعاناة الرسول فى شعب أبي طالب فكسروا الحصار..." وأضاف البحراوي : " لماذا نرفض بناء دول حوض نهرالنيل لسدود على منابع النهر ؟ ثم نقول أن بناء جدار عازل على أرضناً هو حق لنا! أليس هذا حقهم ؟ " .
كما دعا محمد مراد إلى التصدي للجدار العازل بالخروج إلى الشارع ، وتفعيل الإعتراض الحي .
أما حمدي حسين ممثل الشيوعيين فأدان ما اعتبره الهجمة التتارية ضد جماعة الإخوان المسلمين ، معتبراً أنها تستهدف التحركات الواعية للقوى السياسية والاحزاب لإلهائها عن التصدي لمحاولات تمرير التوريث ، كما يتم إلهاء الشعب ، عبر إفتعال أزمات الخبز والغاز .
كما شهدت الندوة كلمات جادة لـ م / علاء البهلون أمبن حزب الجبهة بالغربية ، وم / فايز حموده السكرتيرالعام للجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية بالغربية ، وعبد المنعم إمام ممثل شباب الجبهة .
وقداحتسب المهندس سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو مكتب الإرشاد ، و الأستاذ السيد النفاض مسئول المكتب الإداري للإخوان بالغربية ، ولجنة التنسيق بين الأحزاب والنقابات والقوى السياسية بالغربية عند الله سبحانه وتعالى المحاسب أسامه البحراوي أمين عام حزب الوفد الجديد بالغربية ، الذي وافته المنية بعد الندوة مباشرة .
 
والفقيد مشهود له بالخلق الكريم ، وكانت له  العديد من المواقف المشهودة ، وكان من دعاة التكاتف والتوافق ، بين مختلف القوى السياسية والحزبية من أجل صالح الأمة و الشعب المصري .
 
وتوجه الحسيني لأهل الفقيد ولحزب الوفد قيادة وأفراداً بالعزاء ، داعياً الله سبحانه وتعالى  للفقيد الرحمة ولأهله وأحبابه  الصبر والسلوان .