09/02/2010

نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :

أكد م / سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ، وعضو مكتب الإرشاد أن حملة الاعتقالات الأخيرة  تأتي في سياق متوقع استعداداً من الحزب الوطني الحاكم للانتخابات المقبلة سواء انتخابات مجلس الشورى في مايو أو انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر .

وأضاف أنه كلما كانت هناك انتخابات استبقها النظام بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الإخوان باعتبارهم منافسه الرئيسي لدفعهم إلى الانكفاء وعدم المشاركة في الانتخابات.

وأشار الحسيني إلى أن النظام عجزعن مواجهة الإخوان فى ميدان حقيقي فى إطار تتنافسي يتسم بالنزاهة والشفافية ، وإلا كان خاسراً ، لذا يلجأ للعصى الأمنية لتجاوز إخفاقاته ، والتهرب من إستحقاقات المواطنين .
 
وتوقع الحسيني أن تكون سنة الانتخابات سنة صعبة .

وقال إن "الإخوان هم القوة السياسية والاجتماعية الأولى في مصر، وهم المنافسون الحقيقيون للحزب الوطني الحاكم، ولذلك تأتي هذه الاعتقالات في مطلع العام، وأعتقد أنه سيشهد اعتقالات واسعة وستكون سنة كبيسة بحق الإخوان، لكنها اعتقالات لن تنفع الحكومة ولن تضر الإخوان".

وأشار الحسيني إلى أن الاعتقالات تحمل أيضا معنى الرد على التطورات السياسية الأخيرة في صفوف الإخوان، وقال إن "النظام لم يكن مستريحا للعملية الانتخابية التي مارسها الإخوان داخل صفوفهم، وانتخاب مرشد عام جديد وتجديد مكتب الإرشاد وتعيين متحدثين باسم الإخوان، ولم تعجب هذه الخطوات الديمقراطية النظام فرد عليها بالاعتقالات".

كما ربط الحسيني بين الإعتقالات والفعاليات التي قام بها الإخوان ضد بناء الجدار العازل الذي سيتسبب فى أزمة إنسانية غير مسبوقة لسكان قطاع غزة  خاصة مع الإغلاق الدام لمعبر رفح وتشديد الحصار الحكومي .