07/02/2010

نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
 
بثت قناة الجزيرة أمس السبت شريطا مصوراً للشهيد / محمود المبحوح القيادي فى حركة المقاومة الإسلامية حماس ، الملقب بالثعلب والذي اغتيل مؤخراً فى دبي .
 
وتحدث المبحوح فى المقابلة عن دوره في خطف وتصفية الجنديين الإسرائيليين افي ساسبورتاس ، وايلان سعدون خلال الانتفاضة الاولى (1987-1993).
 
 وظهر  المبحوح فى التسجيل ملثما ، وبدا الصوت غير واضح .
 
 
وسرد المبحوح تفاصيل  عملية خطف الجندي افي ساسبورتاس في فبراير 1989 بعد أن تنكر ومجموعته فى زي يمينين يهود حيث تمت تصفية الجندي ودفنه في قطاع غزة.
 
كما تحدث عن الجندي  ايلان سعدون الذي خطف في مايو 1989 بينما كان يسعى الى ركوب احدى السيارات على الطريق في جنوب تل ابيب. حيث اقتيد الى قطاع غزة وتمت تصفيته.
 
 
واكد المبحوح في الشريط انه اعتقل وعذب مرات عدة اعتبارا من 1987 لدوره في الانتفاضة وفي تهريب اسلحة الى قطاع غزة.
كما تحدث عن ثلاث محاولات لإغتياله إحداهما بعد اغتيال الشهيد عز ( ربما يقصد عزالدين شيخ خليل ) ، وأخرى بعد اغتيال عماد مغنيه.
 
وقال انه لُقب "بالثعلب" لانه يتمتع ب"حس امني".
 
مضيفاً "لا اغفل عن حركتي وامني الشخصيين ولا لاي دقيقة، لكن الاعمار بيد الله وهذا الطريق نعرف ثمنه وان شاء الله ننال الشهادة".
 
وتحدث المبحوح عن اعتقال محمد الشرايحه ، ومن ثم تفكيك الجهاز العسكري الأول لحماس واعتقال الشيخ ياسين ، والشهيد صلاح شحاده.
وأكد المبحوح حبه الجم لشيخه صلاح شحاده مؤسس كتائب القسام ، وقائدها العام ، والذي اغتيل فى صيف 2002 بقنبلة تزن الطن على حي الدرج فى غزة قتلت فيها زوجته وبناته ، وعشرة أطفال .
 
وقتل المبحوح (50 عاما) على أيدي عملاء للصهاينة فى فندق شهير بدبي ، بعد تعذيبه صعقاً بالكهرباء وإجراء تحقيق ميداني سريع معه .
 
واكد قائد شرطة دبي انه سيصدر مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اذا ما ثبت تورط الموساد في اغتيال المبحوح