07/02/2010

نافذة مصر / قدس برس / الجزيرة نت

ناشدت عائلات الطلاب الفلسطينيين المعتقلين في السجون المصرية الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس التدخل من أجل الإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصيرهم.

وقالت العائلات في بيان صحفي إنه "في وقت نعيش فيه في ظلمات الحصار الخانق والعدوان المتواصل، تقوم أجهزة الأمن المصرية باعتقال العشرات من أبنائنا، ويتم الزج بهم في السجون بعد إجراء تحقيق قاس معهم رغم عدم قيامهم بأي أنشطة سياسية أو أي أعمال من شأنها المساس بمصر الشقيقة، التي أمنها من أمن فلسطين".

وناشدت العائلات عباس بالتدخل بصورة شخصية ومباشرة لمعرفة مصير أبنائها وإنقاذ مستقبلهم من المجهول، خصوصاً أن اعتقالهم يحول دون إتمام دراستهم الجامعية، ولفتت إلى أنها لاذت بالصمت لفترة أملا في أن يتم الإفراج عنهم، ولكن ذلك لم يحدث.

وأشارت العائلات إلى أن عددا كبيرا من الطلاب الغزيين أعيدوا إلى القطاع وحرموا من مواصلة التعليم رغم أن بعضهم شارف على الانتهاء من دراسته.

يأتي ذلك في وقت تؤكد فيه مصادر طلابية فلسطينية أن السلطات المصرية تعتقل حالياً 150 طالباً فلسطينياً، جميعهم من سكان قطاع غزة، في حملة اعتقالات بدأت منذ نحو خمسة أشهر، دون توجيه أي اتهامات لهم.

وأكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حماس مشير المصري وجود هذه العدد من الطلاب الفلسطينيين في السجون المصرية، دون أن يخوض في المزيد من التفاصيل.

من جانبه نفى رئيس لجنة السياسة الخارجية في الحزب الوطني الحاكم محمد عبد اللاه علمه بعملية الاعتقالات، معتبرا أن "الجهات الأمنية هي من يملك معلومات في هذا الخصوص إن وجدت".