04/02/2010
شهد المؤتمر الذي أقامته لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوي السياسية بالغربية والذي عُقد مساء اليوم الخميس فى نقابة المحامين بمدينة طنطا حضوراً جماهيرياً كبيراً ، وقدم المؤتمر م / فايز حموده المنسق العام للجنة والداعي للمؤتمر ، فيما مثل القوي السياسية كل من : محمد السروجي سكرتير اللجنة ، ومحمد سليمان المحامي عن حزب الوفد ، ومحمد بدر حجازي عن الحزب الناصري ، وأحمد عبد الله حجازي عن حركة كفاية ، و مصطفى ابو الروس عن حزب الجبهة ، الشيخ السيد عسكر ـ عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالغربية ، والصحفي علاء الشبل .
جُدر فاصلة
وقال الصحفي علاء الشبل في كلمتة أن النظام المصري بارع فى بناء الجدر بين فئاته ومحصلة ذلك 9 مليون قضية تنظرها المحاكم بين 18 مليون من أبناء وطن واحد ، يعيشون فى وطن واحد وتحت حكم شخص واحد ، و13مليون عانس .
داعياً إلى ازالة الجدر بين أبناء الوطن الواحد ، وبين مصر وقطاع غزة .
غزة خطر
أما الأستاذ / عبد الحكم جميل ، فتساءل متى كانت غزة خطراً على مصر؟
مشيراً إلى أن أعداد الفلسطينين الداخلة إلى غزة أثناء المجزرة البشرية فى حرب يناير كانت أكثر من الأعداد الخارجة من القطاع ، مؤكداً أن العلاقة بيننا وبين الفلسطينين علاقة أخوة ودم ، وأن التوتير يهدف إلى تمرير سيناريو التوريث .
مؤكداً أن من يريد التوريث لايضمن الأقدار لنفسه أو لوريثه .
الإسلام دين السلام
أعاد الشيخ السيد عسكر ـ عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالغربية ـ التأكيد على أننا مسلمون نشهد أنه لا إله إلاالله ، وأن محمد رسول الله ، وأن الإسلام كان يهدف ـ ضمن أهدافه ـ حينما بلغ دعوته ، إلى إقرار الأمن و السلام فى ربوع الأرض كلها ، وليس فى بقعة واحدة ، مستشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لخباب حينما جاء يشكو : "وأيم الله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لايخشى إلا الله والذئب على غنمه" .
وأضاف قائلاً : " من يتحدثون اليوم عن الأمن القومي يتنكرون للإسلام وللثورة ولمبادئ الدستور " ، مشيراً إلى أن الثورة حين قامت أعلنت أنها ستعمل فى دوائر ثلاث تحرير الوطن والعروبه والإسلام ، مؤكداًُ على أن هؤلاء يتمسكون بحدود لم يضعوها ولم يُشَرعوها ، ولكن وضعها الإستعمار لكي يفرض التقسيم .
مضيفاً : "الأن المستعمر يهدف إلى تقسيم المقسم وتجزيئ المجزئ ، وهم يسيروم فى ركابة" .
الدعوة إلى الفرعونية والاتسلاخ من العروبة والإسلام
وأكد عسكر على أن الدعوة إلى العودة إلى الفرعونية تعني انسلاخ مصر من عروبتها وإسلامها ، وافتخار بالماضي الذي انقطعنا عنه بالإيمان والتوحيد ، مسنشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من انتسب إلى تسعة أباء كفار يريد بهم عزاً وفخراً ، كان عاشرهم فى النار ) .
مشيراً إلى استبعاد حدوث أي مصالحة بين حماس وفتح .
مؤكداً أن هناك تعارض واضح بين الخطين ، خط المقاومة التي تقودها حماس والقوى الوطنية والاسلامية ، وخط الاستسلام والمفاوضات كخيار إستراتيجي الذي ينادى به عباس والحكام العرب .
متسائلاً : كيف يتفق هؤلاء : عباس وشركائه العرب من محور الإعتدال والصهاينة والأمريكان ، والمقاومين .
متهماً مصر بعدم الحياد ، مكرراً ماقاله عمرو موسى " إذا أردتم المصالحة فأرفعوا الفيتوالأمريكي والصهيوني عن أبي مازن ".
مؤكداً أن مصر دولة إسلامية وجزء من الوطن العربي وهذا لايرضي أمريكا ولا إسرائيل .
مشيراً إلى أن الحكومة التي فشلت فى حل مشكلة قش الأرز لن تنجح فى شيئ ، مؤكداً أن الرياضة فى مصر هي المجال الوحيد البعيد عن المحسوبية والرشوة ، ولا يلعب إلا من أثبت وجوده وكان كفؤاً ، لذا حالفها وحدها النجاح .
إشكالية الخلط بين الأسماء والمسميات
من جانبه أشار الأستاذ / محمد السروجي سكرتير لجنة التنسيق بين الأحزاب إلى إشكالية الخلط بين الأسماء والمسميات ، واختزال مصر بتاريخها وتراثها فى شخص الحاكم أياً كان ، ومجموعة رجال الأعمال الذين ينظرون إليها على أنها مول تجاري كبير يباع فيه أي شيئ
مؤكداً أن مصر هي الأرض والشعب والقانون .
رافضاً ـ أيضاً ـ اختزال فلسطين فى فتح أو حماس ، مشيراً إلى أنها كيان كبير يبلغ تعداده 11مليون شخص فى الداخل والشتات ، مؤكداً على أن النظام المصري يستخدم قضية الأمن القومي كفزاعة لإلهاء الشعب والقوى السياسية ، مستنكراً توظيف الفتوى الدينية لصالح الحزب الحاكم .
كما أعرب السروجي عن تفاؤله بقرب نهاية الكيان الصهيوني الذي يعيش داخل جدار فولاذي والكتروني وإسمنتي ، مضيفاً : " رغم ذلك لن يشعروا بالأمن ، لأنه لامكان لهم على أرض فلسطين " .
وإليكم بعضاً من الصور :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : غربية أون لاين
تصوير : رقية حمزة

