29/01/2010م
نافذة مصر/ وكالات:
وافق المسؤولون الدوليون في اجتماعهم بلندن والذي خصص للنظر في الوضع بأفغانستان على استراتيجية تهدف إلى دعم الحكومة الأفغانية في قتالها ضد مسلحي طالبان، ليعدوا بذلك سبيلا للقوات الغربية كي تبدأ في مغادرة أفغانستان.
لكن في المقابل سيتعين أن تتخذ الحكومة الأفغانية إجراءات صارمة للقضاء على الفساد وتحسين مستوى معيشة السكان، حسبما ذكر متحدثون في مؤتمر عقد في لندن حول أفغانستان.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، الذي استضاف الاجتماع بمشاركة ما يقرب من 70 وزير خارجية وبعض القادة في أفغانستان، إن المؤتمر "يمثل بداية لعملية انتقال" في أفغانستان.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون: "ليست هذه استراتيجية خروج، بل مساعدة للأفغان وشراكة معهم".
وقال براون إن: "الزيادة في جهودنا العسكرية يجب أن تضاهيها جهود اقتصادية وسياسية.. هناك أوقات أخرى أصعب في انتظارنا"، مشددا على أن تصعيد الحملة العسكرية يشكل، مع ذلك، "تحولا كاملا" في الموقف.
وفي خطوة مثير للجدل، اتفقت الوفود في لندن على أن الحملة يجب أن تشمل توجيه نداء لمقاتلي طالبان من رتب أدنى للتخلي عن حركة التمرد، وتعهدت بتقديم 140 مليون دولار لصندوق مخصص لحث هؤلاء المقاتلين على العودة إلى بلادهم ، بينهم 50 مليون دولار من اليابان.

