13/01/2010

كتب / عمر الطيب :

شن محمود عباس أبو مازن حملة تحريض واسعة ضد قطاع غزة .

وقال ابو مازن فى حوار مع إذاعة الصوت العرب المصرية بث اليوم : "أن لمصر كل الحق فى إنشاء ماتريده من إنشاءات على حدودها " فى إشارة إلى جدار الفصل الفولاذي على حدود غزة .

وكانت الجدار الفولاذي الذي يتم بناءه برعاية أمريكية قد لقى معارضة شعبية وتظاهرات فى العديد من دول العالم ، حيث تعتبر الأنفاق الذي سيقضي عليها الجدار المنفذ الوحيد لدخول إحتياجات الحياة الأولية إلى القطاع المحاصرمنذ عدة أعوام .

وقال عباس : "أن الأنفاق تستخدم فى تهريب المخدرات والنساء والمسكرات ، و أن تجارة الأنفاق صنعت طبقة أغنياء بين حماس وغيرها " .

وشيد عباس بالتعاون مع سلطات الإحتلال سابقاً أكبر فندق قمار فى متطقة الشرق الأوسط هو فندق أريحا .

و تملك  حركة حماس آلاف الوثائق المكتوبة والمسموعة والمرئية التي تدين رجال سلطة عباس فى جرائم أخلاقية وإباحية .

وإتهم عباس بالتحريض على حرب غزة الأخيرة ، وكان يستعد للدخول إلى القطاع الذي طرد منه بسبب فساده ، وتعاونه مع الإحتلال على ظهر دبابة إسرائيلية .

كما حرض عباس ضد حماس ، مشيراًُ إلى أنها ترفض الوساطة المصرية ، وذهبت إلى الوساطة الألمانية ، لكن ألمانيا فشلت فى إنهاء صفقة شاليط على حد زعمه .

مضيفاً : مصر تفتح معبر رفح على الدوام ، ولا تمنع أحداً من الدخول أو الخروج من الفلسطينين ، أو الفضائح (القوافل) الإنسانية .