12/01/2010
نافذة مصر ـ كتب عمر الطيب :
أشار د / محمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين إلى عدم إستغرابه من قيام أغلبية الحزب الوطني بمجلس الشعب وقياداته ـ التي استحلت سب الدين علنا في جلسة رسمية وبحضور رئيس المجلس وقياداته ـ بإنهاء الموضوع بما وصفها النهاية المخزية .
وقال حسن فى بيان صحفي وصل نافذة مصر نسخة منه أن : الأغلبية التي صادرت علي رأي الأقلية ومنعتها حتي من إعلان رأيها في جدار مبارك الفولاذي والذي يسئ إلي مصر وتاريخها وشعبها ، وذلك باستخدام أسلوب هابط ومتدني في الحوار، ثم باستخدام سيف الأغلبية في منع المناقشة تحت القبة خوفا من الآراء المعارضة والمفندة لكارثة القرار المصري ، لا يستغرب منها أن تقوم بالتزوير والتحريف بل والتدليس علي الشعب بإدعاء أن النواب المخالفين والمتجاوزين قد قدموا إعتذارات مكتوبة – وقد قبلها مكتب المجلس . !!!
وتنساءل حسن : لماذا لم يعلن المجلس عن اسماء هؤلاء النواب ؟ ولماذا لم يتم نشر نصوص الإعتذارات ؟
مضيفاً أن هذه الإجراءات تهدف إلي تصوير الأمر وكأنه شجار وانفعال بين الأغلبية والمعارضة والمستقلين ، مؤكداً أن هذا لم يحدث !
مؤكداً أن نواب الوطني كانوا هم وحدهم من قاموا بهذا الفعل الفاضح ، وهم وحدهم فقط من يتحملون مسؤليته .
وقال حسن أنه قبل تفريغ الشريط تم اتهام نائب الإخوان أ / عادل البرماوي بأنه وجه سبابا إلي نائب الوطني بقوله "إنت إسرائيلي " ، مشيراً إلى أن البرماوي أنكر ذلك ، وأن التفريغ أثبت صدق أقواله ، لذا يقدم إي إعتذار مكتوب أو شفوي عن أقواله .
وتحدى حسن أن يتم نشر التفريغات علي الراي العام .
وقال : نحن نري أن الإجراءات التي اتخذها المجلس هي إجراءات حمائية مرفوضة لنواب منفلتين خالفوا الدستور واللائحة وانتهكوا الآداب العامة وسبوا الدين بل وأهانوا الدستور الذي أقسموا علي احترامه ، ونري أن ما حدث هو مصادرة الرأي الأخر في المجلس وهو انتهاك لأساس الديمقراطية الذي يقوم علي أن- الحوار للجميع والقرار للأغلبية - واستبدله الحزب الوطني بالحوار للأغلبية والقرار للأغلبية
وأشار إلى أنه من المؤسف أن يتم حوار حول الجدار بمجلس الشوري لمدة يومين كاملين وألا يتم أي حوار حول هذه الجريمة في مجلس الشعب ، مضيفاً : " ما تم هو إلقاء بيان للحكومة وبيان آخر للأغلبية دون السماح للمعارضة بالإدلاء بأي رأي "
مشيراً إلى أنه حين طالب بحق المعارضة في الإدلاء برأيها في هذه الجريمة ، كان نصيبه الطرد من الجلسة بموافقة الأغلبية من الحزب الوطني !
مضيفاًَ إن حماية أعضاء سب الدين ، سيظل سبه في جبين المجلس ومن اتخذ هذه القرارات الحمائية !
وتساءل : ماذا قرر المجلس في وزير سب الدين ؟
مضيفاً لقد إكتسب نواب الحزب الوطني وصفا جديدا يضاف إلي الأوصاف السابقة وهي ملكية خالصة لهم ، فمبارك عليكم يا نواب سب الدين !

