12/01/2010
نافذة مصر / فلسطين الآن :
كشفت شبكة فلسطين الآن الإخبارية عن ما أعتبرته أسراراً عن الجدار الفولاذي التي تقوم مصر بإنشائه على حدودها مع قطاع غزة، ومنها خطورته من الناحية البيئية على القطاع ..

وتكشف المعلومات أن من يقوم ببناء الجدار طاقم عمل مصري بمشاركة آليات تابعة لشركة المقاولون العرب، بالإضافة لمراقبين أجانب من المخابرات الأمريكية والفرنسية.
وأوضحت مصادر أن الآليات التي شوهدت مؤخرا عبر وسائل الإعلام على الحدود هي آليات حفر (قادحات) يتراوح طوله الواحدة منها من 7 إلى 8 متر وارتفاعها 3أمتار وطول حفارة القادح 30 متر مشفر حيث يقوم بحفر ثقب في الأرض بشكل لولبي بقطر 6 إنش

وتقوم (القادحات) بعمل ثقب في الأرض بعمق 30 متر تقريباً، ومن ثم تقوم الرافعة بإنزال ماسورة مثقوبة من جميع الجوانب داخل الحفرة التي أحدثها القادح .
و المواسير فولاذية مخرمة من جميع الجوانب وتدخل في الأرض حتى تصل إلى أبعد مدى وصل إليه القادح في الحفر.
حقيقة الجدار
و الجدار عبارة عن جدار حديد وفولاذي يصعب اختراقه، خلف مواسير مثقوبة باتجاه الجانب الفلسطيني فقط طولها من 20 – 30 متر

ويعمل الجدار الفولاذي على منع المياه من التسريب للجانب المصري خوفاً من انهيار التربة فى الإتجاه المصري ومنعاً لعدم انهيار وتأثر المباني السكنية ، لكن المياه الجوفية الفلسطينية ستتضرر بسبب هذا ضخ مياه البحر المالحة إلى باطن الأرض.
كوارث الجدار
وعن خطورة هذا المشروع على قطاع غزة المحاصر، كشفت المصادر أنه يتم إدخال مواسير مثقوبة من جانب واحد داخل الأرض في الجانب الفلسطيني وممددة بماسورة رئيسية تربط كافّة المواسير والأنابيب ببعض وتنتهي في البحر، كما هو موضح بالرسم الكروكي المرفق أدناه.
وعند نهاية "الجدار الفولاذي" سيتم فتح مياه البحر داخل هذه المواسير على طول الحدود، مما سيؤدي إلى إتلاف التربة وانهيارها من الطرف الفلسطيني ، مما يهدد الأنفاق بالإنهيار عند اقترابها من هذا الجدار، كما ستتعرض المياه الجوفية العذبة للتلوث


