10/01/2010
نافذة مصر / نسيج الرياضية
تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم في العالم بصفة عامة وإفريقيا بشكل خاص، إلى العاصمة الأنجولية لواندا مساء اليوم، وتحديدا إلى إستاد العاصمة، حينما يتم افتتاح النسخة رقم 27 من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
يحضر حفل الافتتاح عدد كبير من رؤساء الدول ال16 المشاركة في البطولة يتقدمهم الرئيس الأنجولي سانتوس دا سيلفا، وأيضا قيادات الاتحادين الدولي برئاسة جوزيف بلاتر والإفريقي برئاسة عيسى حياتو.
وتتنافس على اللقب الإفريقي منتخبات أنجولا البلد المضيف على رأس المجموعة الأولى التي تضم معها مالي ومالاوي والجزائر، وتترأس مصر حامل اللقب في الدورتين الأخيرتين المجموعة الثالثة ومعها في المجموعة نيجيريا وموزمبيق وبنين، وفي المجموعة الثانية ساحل العاج وغانا وبوركينا فاسو وكان معها توجو التي أعلنت انسحابها أمس، وفي الرابعة الكاميرون وتونس والجابون وزامبيا.
وتقرر أن يكون حفل الافتتاح مبسطا دون فقرات احتفالية وفق النظام الجديد لبطولات الاتحاد الإفريقي "الكاف" ينتهي بكلمة الرئيس الأنجولي دا سيلفا إلى إفريقيا والعالم في أول مرة تستضيف فيها أنجولا نهائيات البطولة في تاريخها.
وتجري البطولة التي تقام خلال الفترة من 10 حتى 31 يناير الجاري في ظل ظروف استثنائية إثر تعرض حافلة لاعبي منتخب توجو لإطلاق نار من جانب مسلحين شمال البلاد في إقليم كابيندا.
وبعد عدة تقارير متضاربة عن إنسحاب أو استمرار منتخب توجو، وعن إلغاء البطولة أو استكمالها، فها هي البطولة تُقام في موعدها وبكامل فرقها، وذلك بعد إعلان الكاف أن البطولة ستمضي قُدماً، وعدول توجو عن الإنسحاب من البطولة.
وعلى الرغم من الميزانية الهائلة التي وضعتها أنجولا لإستقبال العُرس الأفريقي وتقدر بـ 1 مليار دولار، أملاً في عرض صورة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي بعد عقود من الحرب الأهلية ولكن المسؤلين في أنجولا في حالة يرثى لها بعد مقتل الرباعي التوجولي في هجوم يوم الجمعة في كابيندا.

