07/01/2010

نافذة مصر / رويترز :

قال شهود عيان ان الشرطة المصرية أطلقت يوم الخميس الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق محتجين على مقتل مسيحيين في مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا في جنوب البلاد.

وكانت مصادر أمنية ذكرت أن سبعة مسيحيين قتلوا مساء الاربعاء وأصيب تسعة اخرون في هجوم قرب مطرانية في وسط مدينة نجع حمادي عشية عيد الميلاد الذي يحتفل به الاقباط الارثوذوكس في السابع من يناير كانون الثاني.

 

وقال الشهود ان مئات المسيحيين قذفوا يوم الخميس مستشفى نجع حمادي الذي كانت توجد فيه جثث القتلى بالحجارة وحطموا سيارات تابعة للمستشفى وسيارات خاصة وأخذوا يرددون هتافات منها "بالروح بالدم نفديك يا صليب".

 

وأضافوا أن المحتجين أخذوا جثث القتلى من المستشفى عنوة وتوجهوا بها الى مطرانية المدينة لاقامة قداس عليها تمهيدا لدفنها.

 

وقال شاهد ان أقباطا أضرموا النار في عدد من السيارات بينها سيارة تابعة للطب الشرعي.

 

وأضاف أنهم قذفوا بالحجارة مقر شرطة النجدة ومسجدا وحطموا سيارات ومتاجر في طريقهم من المستشفى الى المطرانية وأنزلوا صورا للرئيس حسني مبارك وحطموها.

 

وأضاف أن المحتجين طالبوا باقالة محافظ قنا مجدي أيوب متهمينه بالتراخي في توفير حماية للاقباط.

 

وأيوب هو المحافظ المسيحي الوحيد بين 29 محافظا في مصر.

 

وكان مسلحون يعتقد أنهم ثلاثة فتحوا نيران بنادق آلية على تجمعات للمسيحيين في ساعة مبكرة يوم الخميس قرب المطرانية حسبما قال شهود العيان

 

وقال الشهود ومصدر أمني ان شرطيا مسلما كان يحرس المطرانية قتل أيضا.

وذكرت مصادر أمنية أن الشرطة ألقت القبض على مشتبه به يدعى محمد أحمد حسين (43 عاما) بعد أن أدلى شهود بأوصافه.

ويعتقد  أن الجريمة وقعت الجريمة على خلفية قيام شاب مسيحي باغتصاب طفلة مسلمة خطفها من طريق الى حقل مزروع بقصب السكر واعتدى عليها.