01/01/2010

قال أجانب يريدون الوصول إلى قطاع غزة لإحياء الذكرى الأولى للهجوم الإسرائيلي الواسع على القطاع إن الشرطة المصرية ضربت عددا منهم الخميس.
وتجمع مئات منهم الخميس في ميدان التحرير أكبر ميادين القاهرة لبدء ما يسمونه "مسيرة الحرية لغزة" لكن الشرطة منعتهم من اختراق شوارع المدينة.

وقال أمين الراشد وهو فلسطيني يحمل الجنسية الهولندية إن الشرطة أعاقت تحركهم من الميدان.

ومضى قائلا لرويترز "تعطل المرور فبدأ الجنود يضربوننا بالعصي."

وتابع أن ابنته التي تبلغ من العمر عشر سنوات ضربت على رأسها وظهرها.

وكان المشاركون في المسيرة وهم من نحو 43 جنسية وصلوا إلى مصر هذا الأسبوع لبدء مسيرتهم إلى غزة ويقولون إنهم كانوا بدأوا تنسيقا مع السلطات المصرية قبل شهور لكن السلطات خالفت اتفاقها معهم بعد وصولهم كما تدخلت لدى شركات عقدت معهم اتفاقات تأجير حافلات من أجل إلغاء تلك الاتفاقات.

وتنفي مصر ذلك وتقول إن هؤلاء الأجانب دخلوا البلاد بتأشيرات سياحية. وتقول مصادر أمنية في محافظة شمال سيناء حيث معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة إن السلطات سمحت أمس لنحو 84 أجنبيا مناصرين لغزة بالمرور من المعبر.

ومنعت السلطات المصرية الصحفيين من الوصول إلى مناصري غزة الذين حوصروا في ركن من ميدان التحرير تحت حصار أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب بعد منع مسيرتهم.

لكن الأمريكي ريان ساي قال لرويترز في اتصال هاتفي إنه ضرب وإن الدم سال من وجهه.

وقالت إكرام جاب الله وهي هولندية من أصل مغربي إن نحو خمسة أجانب أصيبوا بينهم أيرلندي.

وقال ضابط لرويترز طلب ألا ينشر اسمه إن الشرطة تدخلت لإعادة حركة المرور.

وكان المشاركون في المسيرة نظموا يوم الاثنين مظاهرة كبيرة أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة مطالبين باريس بالضغط على مصر لتسمح لهم بالوصول إلى قطاع غزة مرورا بمعبر رفح.

ولساعات طويلة من ذلك اليوم افترش المتظاهرون الرصيف أمام مبني السفارة تحت حصار نحو ألف من قوات مكافحة الشغب.

وما زالت أعداد منهم أمام مبنى السفارة تحت حصار قوات مكافحة الشغب.

وبلغ عدد الأجانب الذين تجمعوا في مصر لإحياء الذكرى الأولى للهجوم الإسرائيلي على غزة نحو 1400 نشط. ونظموا احتجاجات شبه يومية في مدن مصرية مختلفة تحت حصار أمني مشدد.

ونادرا ما يتظاهر أجانب في مصر.

وكان بعض الأجانب أوقدوا شموعا مساء يوم الأحد في شوارع بالقاهرة إحياء لذكرى الهجوم الإسرائيلي بعد أن منعتهم الشرطة من الوصول إلى نهر النيل لإحيائها على ضفافه.

وكانت إسرائيل بدأت هجوما واسعا على قطاع غزة يوم 27 ديسمبر كانون الأول من العام الماضي واستمر الهجوم نحو ثلاثة أسابيع مخلفا نحو 1400 قتيل ودمارا واسع النطاق.

وقتل نحو 13 إسرائيليا في العمليات ومن جراء نيران صواريخ أطلقها نشطون فلسطينيون عبر الحدود على بلدات في جنوب إسرائيل.

وهناك خلاف بين مصر والنائب البريطاني جورج جالواي حول خط سير قافلة إغاثة قادمة لغزة من لندن نظمها بمشاركة نشطاء.

ويطالب جالواي بنزول الشاحنات في ميناء نويبع وأن تتقدم برا إلى العريش ثم رفح بينما تقول مصر إن الشاحنات يجب أن تصل إلى ميناء العريش بطريق البحر.

ونظم جالواي قافلتين سابقتين سمحت لهما مصر بدخول غزة .

ـــــــــــــــــــــ

المصدر : القدس العربي