16/12/2009

نافذة مصر/ وكالات :

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الثلاثاء أن المنظمة الدولية دعت إلى تأمين هدنة إنسانية في اليمن وطالبت بمبلغ 177 مليون دولار لمساعدة 1.6 مليون شخص أوضاعهم حرجة في البلاد.

ونقل راديو "سوا" الامريكي عن المتحدثة باسم المكتب إليزابيث بيرز قولها: "إن ثمة حاجة هناك إلى هدنة إنسانية وممرات إنسانية لإيصال المساعدات ولتمكين المدنيين من الفرار من مناطق القتال".

وأكدت المتحدثة إن الوضع في اليمن غير مستقر والوضع الإنساني في تدهور خاصة وضع 200 ألف نازح منذ 2004 بسبب النزاعات المتكررة وخطورة الوضع الأمني.

وأضافت بيرز "نطالب بوصول المساعدات بلا عقبات إلى هؤلاء السكان"، مشيرة إلى أنه إضافة إلى النازحين يوجد 162 ألف لاجئ و 1.3 مليون في وضع إنساني صعب وأن جهود المنظمة لا تصل سوى إلى نصف النازحين.

وكان الجيش اليمني قد شن في 11 أغسطس/آب الماضي هجوما واسع النطاق على التمرد الحوثي في شمال البلاد في إطار نزاع مستمر منذ 2004.

من ناحية أخرى، أدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الانسان الثلاثاء ما وصفتها بالانتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها السلطات اليمنية ضد التظاهرات السلمية في جنوب اليمن.

وقالت المنظمة في تقرير أصدرته الثلاثاء أن أجهزة الأمن اليمنية "ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع في الجنوب مثل قتل أشخاص بصورة غير قانونية وتنفيذ اعتقالات عشوائية واتخاذ تدابير قمعية ضد حرية التجمع والتعبير، واعتقالات بحق الصحافيين وغيرهم".

وأحصت المنظمة ست حالات بين العامين 2008 و2009 قامت فيها قوات الأمن بإطلاق النار على متظاهرين عزل مما أسفر عن مقتل 11 شخصا وجرح العشرات.

وكشف التقرير أن السلطات قامت على مدار العام الماضي باعتقال آلاف الأشخاص بشكل تعسفي ممن مارسوا حقوقهم في التجمع السلمي، وأوقفت عن العمل وسائل إعلامية مستقلة لانتقادها السياسات الحكومية واحتجزت صحافيين وكتاب بناء على اتهامات زائفة.

يذكر أن وتيرة التظاهرات المطالبة بانفصال جنوب اليمن ارتفعت في الأشهر الأخيرة. وقد اتحد شطرا اليمن عام 1990 لكن أهالي اليمن الجنوبي يتحدثون عن تمييز بحقهم من جانب الشماليين، وعن حرمانهم المساعدات الكافية.