07/12/2009
نافذة مصر/ وكالات :
قتل 35 شخصا وجرح نحو مائة آخرين في انفجارين متزامنين هزا أحد الأسواق الشعبية المزدحمة في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب شرقي باكستان، بعد ساعات من انفجار قنبلة في بيشاور شمال غرب البلاد خلف 11 قتيلا وعشرات الجرحى.
وقال مراسل الجزيرة في باكستان أحمد بركات إن عدد قتلى تفجيري لاهور مرشح للارتفاع، موضحا أن فرق الإنقاذ تجد صعوبة في الوصول إلى موقع التفجيرين لانتشال جثث القتلى ونقل المصابين للمستشفيات القريبة.
وأشار المراسل إلى أن أحد التفجيرين تم عن طريق حقيبة مفخخة والثاني عن طريق دراجة نارية مفخخة، وقال إن سكانا محليين أبلغوا الشرطة قبل وقوع التفجيرين بوجود مواد مشتبه بها في السوق، لكن الانفجارين وقعا قبل وصول الشرطة إلى الموقع.
وقال متحدث باسم الشرطة الباكستانية إن القوات الأمنية هرعت إلى موقع التفجيرين للكشف عن ملابساتهما. ولم يدل المتحدث بالمزيد من التفاصيل.
وأظهرت صور تلفزيونية النيران وهي تلتهم عددا من السيارات والمحال التجارية في موقع التفجيرين اللذين لم تعلن أي جهة بعد المسؤولية عنهما.
وأشار المراسل إلى وقوع انفجار آخر في كويتا شمال غرب باكستان خلف عددا من القتلى والجرحى.
تفجير بيشاور
وتأتي هذه التفجيرات بعد ساعات قليلة من مقتل 11 شخصا على الأقل وجرح 45 آخرين في تفجير خارج مقر محكمة في بيشاور شمال غرب البلاد قرب الحدود مع أفغانستان.
وقال الوزير الإقليمي بشير بيلور إن المهاجم حاول تفجير سيارته المفخخة داخل مبنى المحكمة، لكن الإجراءات الأمنية حالت دون ذلك، مضيفا أن شرطيين ومحاميين كانوا بين الجرحى.
وقال المسؤول الرفيع بالشرطة محمد كريم خان إن الانفجار وقع أمام المدخل الرئيسي للمحكمة، مشيرا إلى أن "الشرطة تحقق في الحادث".
وكان الطبيب بأحد مستشفيات بيشاور ظفار إقبال قد أكد في وقت سابق أن "خمس جثث وصلت المستشفى، و49 شخصا أصيبوا في الانفجار".
وترجح مصادر أمنية باكستانية أن تكون حركة طالبان باكستان وراء الهجمات الأخيرة في البلاد.
وتقول المصادر نفسها إن طالبان تركز على مدينة بيشاور لعدة أسباب، منها قرب المدينة من منطقة القبائل في وزيرستان حيث يواصل الجيش عملياته ضد تنظيم القاعدة ومقاتلي الحركة.

