16/11/2009
نافذة مصر/ وكالات :
كشفت منظمات حقوقية أمريكية عن مساعٍ لمكتب السجون الأمريكية "بى.أو.بى" لحظر وجود القرآن الكريم وكتب دينية أخرى في المكتبات الموجودة داخل الأماكن المخصصة للعبادة فى السجون الأمريكية باعتبارها "غير مقبولة" أو "تحرض على العنف".
وذكرت موقع قناة "العالم" أن اتحاد الحريات المدنية الأمريكى أكبر المنظمات الحقوقية فى الولايات المتحدة، طالب فى خطاب بعث به إلى مكتب المعلومات والخصوصية بوزارة العدل، بأن يكشف مكتب السجون عن كل السجلات التى بحوزته والمتعلقة بمحاولات مسئولى السجون الأمريكية منع وجود نسخ من القرآن الكريم والكتاب المقدس "الإنجيل" فى مكتبات دور العبادة فى السجون.
وقال الاتحاد إنه رغم إقرار الكونجرس فى عام 2008 ما يسمى "قانون الفرصة الثانية" الذى يسمح لمسئولى مكتب السجون بأن يمنعوا فقط المواد التى "تسعى إلى التحريض على أو تشجيع أو توحي بارتكاب العنف أو النشاط الإجرامى" إلا أن مسئولى السجون اقترحوا مطلع هذا العام قانونًا جديدًا يسعى لتقييد حصول السجناء على المواد الدينية، وهو الإجراء الذى وصفه الاتحاد بأنه يمثل "تحديًا للقانون".
وتابع الاتحاد فى بيان الخميس 12 نوفمبر/ تشرين الثاني، أن القانون المقترح سوف يجعل مواد كالكتاب المقدس والقرآن الكريم وبعض وثائق مارتن لوثر كينج عرضة لمنعها؛ بزعم "أنها نظريًا يمكن أن ترجح بالنسبة للقارئ استخدام العنف أو نشاط إجرامي" على حد زعمه.
وكان السعودي المعتقل في أمريكا، حميدان بن علي التركي، قد اتهم سلطات سجن "لايمون" في ولاية كولورادو، بمضايقته المستمرة وتمييزه واستهدافه من بين السجناء الآخرين بالمعاملة السيئة.
كما اتهمهم بمنعه من قراءة القرآن وأداء صلاة الفجر في وقتها بذريعة الدواعي الأمنية، فيما يمارس السجناء الآخرون قراءة كتبهم المقدسة دون مضايقات من قبل القائمين على السجن.

