14/11/2009

نافذة مصر / اسلام أون لاين :

بعد مرور خمسة أيام كامله 5من الشد والجذب اختتم مؤتمر "الدول الأطراف الثالث في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد" أعماله في الدوحة مساء أمس الجمعة  بنجاح كبير؛ حيث وافق المشاركون بالإجماع على صيغة توافقية لآلية استعراض التزام الدول الـ241 الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد بتنفيذ بنود الاتفاقية، والتي كانت أبرز نقاط الخلاف داخل المؤتمر.

وبدوره وصف أنطونيو ماريا كوستا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات، يوم ختام المؤتمر بأنه "يوم سيئ للمفسدين"؛ وذلك بعد تبني آليات تاريخية تكافح الفساد وتعمل على منعه".

وكان المؤتمر شهد خلافات وانقسامات عدة بشأن هذه الآليات وخاصة فيما يتعلق بالمسئول عن إعداد التقارير التي تستعرض وتراقب مدى الالتزام ببنود الاتفاقية، والزيارات الميدانية بين الدول الأعضاء، وهل سيتم نشر تقرير المراقبة أم سيبقى سرا.

فقد كانت آلية الاستعراض التي وضعتها الأمم المتحدة تنص على أن تكون مراقبة الالتزام بتنفيذ الاتفاقية وإعداد التقارير عن ذلك بالتبادل بين الدول؛ بمعنى أن تكلف إحدى الدول بمراقبة وإعداد تقرير عن دولة موقعة على الاتفاقية، وتقوم الدولة الأخيرة بمراقبة دولة أخرى وهكذا.

ولكن في الصيغة التوافقية النهائية تم الاتفاق على أن تتولى كل دولة تقديم تقرير المتابعة عن مدى التزامها بنفسها.

وكانت مصر والصين وباكستان، قد أكدوا أن تلك الزيارات تعتبر تدخلاً في الشئون الداخلية للدول من خلال إلزام تلك الدول بكشف كل ما يدور داخلها من قضايا قد تعطي لها صورة سيئة على المستوى الدولي، وتضر بمصلحتها العامة. وعلى هذا الأساس طالب هذا الفريق بأن تكون الزيارات اختيارية.