12/11/2009
مجلة فوكس / نافذة مصر / كتب أنس أحمد :
وجهت تهمة الخيانة العظمى للمدير السابق للأمن في شركة سيمنس الألمانية جيرت رينيه بوللي للاشتباه بتسليمه وثائق بالغة السرية لجهاز الاستخبارات الألمانية الاتحادية، إلى السلطات الأمنية الإيرانية.
وذكرت مجلة "فوكوس" الألمانية أن المدعي العام الفيدرالي ، وجه التهمة للمدير السابق بوللي الذي أقيل منذ فترة قصيرة من منصبه، حيث طلبت كذلك مساعدة العدالة النمساوية في التحقيقات المتعلقة القضية.
زيارات متتالية لطهران:
ونقلت المجلة عن مصادر خاصة في الاستخبارات الألمانية قولها: إن المدعي العام المكلف بالقضية، استطاع تحديد عدد من أنشطة التجسس غير الشرعية التي قام بها المدير الأمني السابق لشركة "سيمنس" ومقرها ميونيخ في بافاريا.
وأضافت "فوكوس": إن جيرت رينيه بوللي، تلقى حينما كان رئيساً لجهاز حماية الدستور، ومكافحة الإرهاب النمساوي (الاستخبارات) ملفاً بالغ الأهمية من جهاز الاستخبارات الألماني حول إيران، لكنه ما لبث على إثر ذلك أن قام بزيارتين
متتاليتين إلى طهران.
ووفق الاتهام، ففي بداية العام الجاري أبلغت كل من الاستخبارات "الإسرائيلية" والأمريكية مكتب المستشارية في برلين بوجود
ملف أمني ألماني بالغ السرية يتم تداوله في دوائر القرار في طهران، حيث تكتم المدعون العامون على القضية، كما وافقت سيمنس على ذلك

