11/11/2009

نافذة مصر ـ رسالة ألمانيا / أنس أحمد :

تلقى الرأي العام الألماني بمزيج من الحزن والذهول نبأ وفاة حارس مرمى المنتخب الوطني الأول لكرة القدم روبرت إنكه، الذي فارق الحياة بعدما صدمه قطار في مدينة نويشتادت، فيما يبدو أنه عملية انتحار حسب تقديرات الشرطة.

والحارس الذي يناهز اثنين وثلاثين عاما، قتل بعدما دهسه قطار عند نقطة تقاطع قطارات بالقرب من هانوفر يوم أمس الثلاثاء وأكدت التحقيقات الأولية للشرطة شبهة انتحار حارس المنتحب الألماني، وتلقت الأوساط الرياضية الألمانية النبأ بصدمة كبيرة في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني للعب مباراتين وديتين يخوضهما الأسبوع المقبل.

وقبل عامين تلقى إنكه صدمة كبيرة بعد وفاة ابنته لارا عن عمر لا يتعدى السنتين بسبب مرض في القلب، وقال على إثر ذلك إن كل الانجازات الرياضية لا يمكن أن تعوضه عن فقدانه لفلذة كبده. وفي الصيف الماضي تبنى إنكه وزوجته طفلة تبلغ
من العمر حاليا ثمانية أشهر.

حزن وعلامات استفهام؟

وقال مدير المنتخب أوليفر بيرهوف :"صدمنا جميعا، لا نجد كلمات نعبر بها عن شعورنا". وقال كيفن كوراني مهاجم نادي شالكه "من الممكن بل ولابد أن هذا غير صحيح. روبرت كان شخصا رائعا." فيما أكد ديفيد ياروليم قائد نادي هامبورج لصحيفة (بيلد)
الألمانية انه يشعر بصدمة بالغة قائلا "استطيع التنفس بالكاد. هذه مأساة حقيقية. في البداية ابنته و الآن يأتي هذا."