10/11/2009
نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
أكد د / محمد وهدان الأستاذ بكلية الزراعة جامعة قناة السويس والمفرج عنه حديثاً أن قضية التنظيم الدولي ولدت ميته ، مشيراً إلى أن المتهمين على ذمة القضية لم يبقى منهم سوى 4 فقط ، أما مجموعة د. أسامة نصر فهم معتقلون وليسوا على ذمة القضية ، مضيفاً : " أن معظم الأفراد في القضية لا أحراز ولا مضبوطات ضدهم ولا تهم واضحة، أضف إلى ذلك أنه تم ضمي للقضية مع م. خالد بلتاجي وعادل عفيفي من الاعتقال وعرفنا بالاتهامات من جريدة (الأهرام) قبل أن تواجهنا بها النيابة.
وقال وهدان فى حوار مع موقع إخوان أون لاين ننشره بعد قليل : "أن القضية التي اتهم فيها د. أبو الفتوح ومجموعته وقعت بينما كنت بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الإخوان رهن الاعتقال في قضية أخرى ، وهذا من العجيب في القضية، ومذكرة تحريات أمن الدولة مكتوب فيها أن هؤلاء الأشخاص رهن الاعتقال، وهذا القانون الذي نتعامل به هو "اللا قانون".
مضيفاً :" ما دمت في مصر لا بد أن تتوقع كل شيء، (فكم ذا بك يا مصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء)، هذا هو حالنا في مصر فنحن نعاني من اللانظام حتى في الاتهامات الموجهة إلينا، والتي كان من ضمنها أنني متهم بتوظيف أموال وأنا لا أملك رصيدًا في البنك وكذلك زوجتي وأبنائي القصر، وهو ما واجهت به رئيس النيابة الذي حقق معي في القضية 404.
وأشار وهدان إلى أنه طرح تساؤلاً على رئيس النيابة قال له أنا متهم بتوظيف أموال وأنا لا أملك رصيدًا في البنك ولا أموالاً طائلةً، فمتي ينتهي هذا الموضوع، فقال لي بالحرف الواحد: "لما ينتهي الفيلم"!!
مؤكداً أن من يدخل عربة الترحيلات فهو لا يملك من أمره شيئًا فيفوض كل أموره إلى الله، وهو دخل بقدر وسيخرج بقدر.
مضيفاً : " الزخم الإعلامي حول القضية والحملة الصحفية ضخمت الموضوع، وعندما عرضونا على النيابة وواجهتنا بالتهم الساذجة شعرت بطمأنينة بعض الشيء، إلا أن هذا لا يمنع أنه كان هناك نوع من الترقبب بأن القضية ممكن أن تأخذ منحى آخر بأن تتحول إلى المحكمة العسكرية أو محكمة أمن الدولة، وكان السؤال الذي يدور في نفسي وقتها هو وماذا بعد؟ أي ما هي الخطوة التالية خاصة أنه لم يكن يلوح في الأفق أي انفراجة في القضية.
وأكد د / وهدان أن مساعدة الشعب الفلسطيني تهمة مشرفة إلا أن بعض محرري الاتهامات لا يستحيون عند كتابتها، متسائلاً : "فمنذ متى اعتبرت مساعدة الشعب الفلسطيني تهمة؟،" مضيفاً : " هناك جانبًا يغفل عنه كثير من الناس وهو الجانب الأخلاقي في القضية، وهو أن غزة احتلت من الكيان الصهيوني وقت أن كانت جزءًا من مصر وتقع تحت الإدارة المصرية في الأمن والقضاء والتعليم العام، والأزهري، بمعنى أنها جزء من مصر تم احتلالها".
وأضاف باستغراب : عندما زرت قطاع غزة في يناير 2008، خرجت قافلة المساعدات الطبية من جامعة قناة السويس بسيارات الجامعة وأرسلت وزارة الصحة الفلسطينية رسالة شكر إلى رئيس الجامعة ثم دخلت أنا السجن!!.

