02/11/2009

أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى الثانية والتسعين لـ"وعد بلفور" المشؤوم عن ثقتها العالية بالنصر واسترداد الحقوق الفلسطينية، مطالبة أوروبا بشكل عام وبريطانيا بشكل خاص بأن تتحمَّل مسؤولياتها الأخلاقية عن الجريمة التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الإثنين (2-11): "في ذكرى "وعد بلفور" المشؤوم تتداعى إلى الذاكرة مأساة فلسطين.. الأرض والمقدسات والإنسان، وتطرح العدالة نفسها أمام سؤال كبير بات يؤرق الضعفاء في هذا العالم المتحضر: هل من حق أوروبا أن تمنح أرضنا لليهود لتكفر عن ذنبها الذي اقترفته بحق هؤلاء الناس؟! وهل من حق اليهود أن يغتصبوا أرضنا ويتناسوا جريمة الأوربيين بحقهم ويصبوا جام غلِّهم علينا؟!".

وأضافت: "إننا في حركة "حماس" إذ نستعيد هذه الذكرى الثانية والتسعين لا يمكننا أن نقف عاجزين مستسلمين أمامها، وإنما نستحضر الألم لنستجمع الهمم، ولنشحذ الإرادة لاستعادة الحقوق وتطهير المقدسات وإعادة المشرَّدين في أصقاع الأرض إلى ديارهم وبيوتهم التي شرِّدوا منها، ونحرر الأسرى الأبطال، ونرسم البسمة على وجوه الأجيال".

وتابعت: "في ذكرى "وعد بلفور" لن ننسى ولن نغفر ولن نتنازل عن ذرة من حقوقنا ولا حقوق أجيالنا، وإذا كان آباؤنا وأجدادنا قد سلَّموا الراية خفاقة فسنسلِّمها إلى الأجيال من بعدنا مشرقة عالية لا تنحني لها هامة".

وأوضحت الحركة أنها على ثقة عالية بالنصر المحتوم واسترداد الحقوق، وأن هذه الثقة مصدرها القرآن الكريم وسنن الكون والتاريخ التي تلفظ الظلم وتنصف المظلومين، مطالبة أوروبا وبريطانيا بشكل خاص بأن تتحمَّل المسؤولية الأخلاقية عن الجريمة التي ارتكبتها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

كما طالبت كل العرب والمسلمين حكامًا وشعوبًا ببذل كل طاقاتهم لتحرير فلسطين والمقدسات التي دنسها الاحتلال.

وشددت الحركة على أنها مع المصالحة الوطنية التي هدفها إنهاء الانقسام وحشد الصفوف ورصِّها من أجل مواصلة المقاومة لدحر الاحتلال وعودة اللاجئين، داعية جماهير الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول خيار المقاومة، وغرس ثقافة الحرية في نفوس الأجيال؛ حتى تظل الراية خفاقة، وتمسح عار بلفور المشؤوم وتستعيد الأرض والكرامة المُهدَرة.

ـــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام