01/11/2009

انسحب وزير لخارجية السابق عبد الله عبد الله من جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة الافغانية يوم الاحد متهما الحكومة بعدم تنفيذ المطالب التي تقدم بها لاجراء انتخابات نزيهة مما يلقي بظلال من الشك على شرعية الحكومة القادمة.

ومن شأن تشكيل حكومة أفغانية ضعيفة برئاسة حامد كرزاي أن يمثل ضربة للرئيس الامريكي باراك أوباما الذي سيقرر ما اذا كان سيرسل زهاء 40 ألف جندي اضافي لقتال متمردي طالبان في أفغانستان.

واستبعد معكسر كرزاي تشكيل ائتلاف مع عبد الله مبددا الامل في احتمال أن يكون ذلك مخرجا من الازمة.

وقال مسؤولون انتخابيون ان جولة الاعادة المقررة في السابع من نوفمبر تشرين الثاني ستمضي قدما مع وجود الاسمين على بطاقة الاقتراع لكن مع وجود كرزاي مرشحا وحيدا.

وقال داود علي نجفي رئيس لجنة الانتخابات المستقلة المعينة من قبل الحكومة لرويترز "بناء على قوانين الانتخابات واستنادا الى الدستور ستجري جولة ثانية. الدستور واضح."

ولكن متحدثا باسم كاي ايد رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان شكك في امكانية اجراء جولة الاعادة بمرشح واحد.

وقال المتحدث عليم صديق "من الصعب تصور كيف يمكن اجراء جولة اعادة بمرشح واحد."

ويثير انسحاب عبد الله وقرار لجنة الانتخابات المستقلة المضي قدما في اجراء جولة الاعادة احتمال ان يكون مطلوبا من الدول الاجنبية الان المخاطرة بمزيد من القوات لتأمين انتخابات أصبح الفائز فيها معروف سلفا