30/10/2009
نظَّمت كتلة الإخوان المسلمين بالغربية مؤتمرًا جماهيريًّا، مساء أمس الأول الخميس ؛ لمناصرة الأقصى تحت عنوان: "الأقصى مسجدنا لا هيكلهم"، وذلك بمقر نقابة الأطباء بالغربية.
وشهد المؤتمر حضورًا كثيفًا من الأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية والكُتَّاب والصحفيين، بالإضافة إلى حشد هائل من مختلف الجماهير، يتقدمهم الحاج لاشين أبو شنب عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، والحاج السيد النفاض مسئول المكتب الإداري للإخوان بالغربية، والدكتور مصطفى الغنيمي أمين عام نقابة الأطباء في الغربية، وفايز حمودة ممثلاً عن لجنة التنسيق بين القوى والأحزاب السياسية في الغربية، وعبد الحكم عبد المجيد جميل (نقيب التجاريين بالغربية ممثلاً عن النقابات المهنية)، كما حضره ممثلون عن حزب الوفد؛ فضلاً عن مشاركة عدد من الصحفيين.
أ. محمد مهدي عاكف
وقال فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للجماعة في اتصال هاتفي: إن الحكومات العربية باتت تسير في سياستها تجاه القضية الفلسطينية بنفس مسيرة أعدائنا، وكأنهم معهم في خندق واحد.
وطالب فضيلته ألا نختزل القضية في مسجد؛ فهي قضية شعب بأسره وأمة بكاملها وفي القلب منها المسجد الأقصى، ودعا القوى السياسية والشعبية الفاعلة إلى القيام بواجبها تجاه نصرة الأقصى والقضية الفلسطينية.
من جهته أكد الشيخ السيد عسكر عضو مجلس الشعب عن دائرة طنطا الذي أكد وجوب نصرة الأقصى، مستنكرًا خضوع وخنوع الأنظمة العربية للصهاينة والأمريكان، مشيرًا إلى مشروع سكك حديد الحجاز الذي كان مخططًا له أن يربط المغرب العربي بمشرقه كخطوة عملية للاتحاد العربي، وصدر قرار بإلغائه بعد أن بدأ في تنفيذه فعلاً، وبعد صدور تكليفات خارجية للأنظمة بذلك.
وقال عسكر إن الأنظمة هي التي تحاصر المسجد الأقصى وليس اليهود وحدهم، مؤكدًا أن حل القضية لن يكون بالمفاوضات السلمية التي أثبتت فشلها على مدار السنوات الماضية؛ ولكنه سوف يكون عن طريق الجهاد.
وفي كلمته للمؤتمر من دمشق عبر الهاتف؛ أكد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس على أهمية أن يهب العرب والمسلمون لنصرة الأقصى ونجدته من أيدي الاحتلال وغطرسته، محذرًا من تداعيات الحالة الخطيرة التي وصل إليها المسجد الأقصى، والموقف الحرج الذي تمر به القضية الفلسطينية.
وأوضح نزال أن الدفاع عن الأقصى ليس مقتصرًا على العرب وحدهم، وأنه حين تخلوا عن القضية الفلسطينية في أوج محنتها وقفت دول إسلامية أخرى تدافع عن القضية؛ في إشارة منه إلى أن القضية هي قضية دينية عقدية، وليست قضية قومية أو نزاعًا سياسيًّا على الأرض.
وطالب الحاج لاشين أبو شنب بأن يكون لكل مسلم دور في تحرير المسجد الأقصى، واسترداده مرة أخرى مهما تكلف الأمر.











