22/10/2009
كتب / عمر الطيب :
تقدم د / حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بسؤال عاجل لوزير الداخلية حول اعتداء احد الضباط بصحبة معاونيه علي قسم الإستقبال بمستشفي سيد جلال الجامعي ، و تقفيله ، ولطم احد الأطباء علي وجهه وتوجيه الفاظ نابية لباقي الأطباء المتواجدين وتهديدهم بالحبس والاعتقال .
وكان خبر هذه الجريمة قد نشر فى صدر صحيفتي الشروق و المصريون الاليكترونية .
ودعا النائب إلى سرعة التحقيق مع الضابط البلطجي؛ أسوةً بما حدث مع أحد نواب مجلس الشعب الذي تمت رفع الحصانة عنه، وحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق..
وكان أحد نواب الوطني قد هاجم قسم شرطة واتلف محتوياته لاطلاق سراح بعض اقربائه الذين تم القاء القبض عليهم من قبل الضباط ، وقام رئيس المجلس برفع الحصانة البرلمانية عنه و سؤاله أمام النيابة وحبسه 4 أيام .
واستنكر النائب التصرف البلطجي من ضابط الشرطة الذي اصر علي غلق استقبال مستشفي جامعي بالقوة وإعتدائه علي الأطباء ومنع المستشفي من تأدية واجبه من استقبال المرضي وحالات الاسعاف والطوارئ والحالات الحرجة مستخدما نفوذه ووظيفته وسلاحه بما يخالف القانون طالبا خدمة قرر الأطباء عدم احتياجه لها .
متسائلاً : نريد ان نعرف :
أولاً : كيف تصرفت الداخلية مع الضابط البلطجي ؟
ثانياً : مع الأطباء الذين تم الاعتداء عليهم واهانتهم ؟؟
ثالثاً : كيف ستصحح صورة ضابط الشرطة للمجتمع الذي اهتزت وتراجعت الصورة التقليدية لضابط الشرطة لديه؟؟

