7/10/2009

نافذة مصر / الجزيرة / وكالات :

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، وذلك بعد أن قررت محكمة إسرائيلية إبعاده عن مدينة القدس لمدة شهر.
 
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ على مقربة من الحرم القدسي الشريف، قبل أن تطلق سراحه في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء.
 
وفي حين بدأ آلاف اليهود مسيرات إلى القدس واصلت القوات الإسرائيلية فرض إجراءات أمنية مشددة بالمدينة ومنعت دخول الفلسطينيين إليها.
 
وجاء اعتقال رائد صلاح بعد اتهام وزراء إسرائيليين له وكمال الخطيب بالتحريض وسط دعوات إلى محاكمتهما، كما طالبوا بوضع الحركة الإسلامية خارجة على القانون وتحويلها إلى حركة غير قانونية. 
 
طوق أمني

في غضون ذلك واصلت قوات الاحتلال تطويق الحرم القدسي لليوم الثالث على التوالي وفرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، في حين بدأ آلاف اليهود مسيرات إلى القدس بمناسبة عيد العرش اليهودي.
 

وقال مراسل الجزيرة إن القوات الإسرائيلية أقامت العديد من الحواجز في شوارع المدينة، وفي عدد من الأحياء أنزل جنود الاحتلال المقدسيين من الحافلات ومنعوا الطلبة من التوجه إلى مدارسهم والعمال من التوجه لأشغالهم.
 
كما انتشر آلاف من عناصر الشرطة والقوات الخاصة في البلدة القديمة وعلى أبواب الحرم القدسي الشريف وهددت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإخراج المعتصمين الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى بالقوة إن لم ينهوا اعتصامهم في أسرع وقت.
  
و دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي إلى جعل يوم الجمعة المقبل يوما للاحتجاج في العالم الإسلامي على اعتداءات القوات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك ومحاصرتهم له.
 
وفي إسطنبول بتركيا تظاهر المئات وسط المدينة للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، مرددين شعارات تدعم حركات المقاومة في فلسطين وتطالب الأمة الإسلامية شعوبا وحكومات باليقظة لأن المسجد الأقصى في خطر، على حد وصفهم