4/10/2009

نافذة مصر / القدس العربي :

قال الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف الذي عزله شعبه بتهمة التواطئ مع الولايات المتحدة والغرب والإستبداد والديكتاتورية إن الولايات المتحدة وباكستان كانتا على وشك الإطباق على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة منذ نحو خمس سنوات ولكن فجأة فقدتا أثره.

وأوضح مشرف في محاضرة القاها في جامعة اوجاستانا بولاية ساوث داكوتا ونقلتها صحيفة (يو إس إيه توداي) الامريكية أمس السبت، لا أعلم ما إذا كان مات أو لا يزال حيا، مشيرا إلى أنه منذ خمس سنوات كانت هناك معلومات استخباراتية عن مكان محدد موجود به ولكن فجأة فقدنا أثره.

وبرغم الجائزة المرصودة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على بن لادن وقيمتها 25 مليون دولار وبرغم استخدام الطائرات بدون طيار في إطلاق الصواريخ، واللجوء إلى القوات الخاصة والاستخبارات، إلا أن مكان الرجل الذي يتصدر قائمة المطلوبين لدى الولايات المتحدة، لا يزال لغزا غامضا.

وبعد أعوام من البحث عن بن لادن ونائبه أيمن الظواهري، لا يبدو أن الولايات المتحدة لديها أي خطوط مشجعة قد تقود للعثور عليهما.

واعترف مشرف بأن هذا كان فشلا لباكستان كما أنه فشل للمخابرات الامريكية فيما يتعلق بالبحث عن بن لادن.