30/09/2009

 نافذة مصر / المركز الفلسطيني للإعلام :

 

كشفت الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الصهيوني؛ عن نية الاحتلال الصهيوني الإفراجَ عن عشرين أسيرةً فلسطينيةً من كافة الفصائل , وذلك مقابل توضيح حالة الأسير الصهيوني غلعاد شاليط.

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" -أحد الفصائل الآسرة للجندي- في مؤتمر صحفي عقده بغزة الأربعاء (30-9): "تم بحمد الله، وبرعاية مصرية كريمة، وبجهد مقدر من الوسيط الألماني, وفي سياق الجهود المبذولة لإطلاق سراح الأسرى؛ فقد تمَّ الاتفاق على إطلاق سراح 20 أسيرة من سجون الاحتلال مقابل توضيح حالة الجندي الأسير غلعاد شاليط".

وأوضح المتحدث باسم "القسام" أن الأسيرات هن: أربعة أسيرات من حركة "حماس", وخمسة أسيرات من حركة "فتح", و3 أسيرات من الجهاد, و7 أسيرات مستقلات, وأسيرة واحدة من الجبهة الشعبية.

وبيَّن أبو عبيدة أن الأسيرات -بحسب التوزيع الجغرافي- 3 من الخليل و8 من نابلس, و4 من رام الله و3 بيت لحم, و1 جنين, و1 وطفلها من قطاع غزة.

وأضاف: "إن الفصائل وهي تنجز هذه الخطوة؛ تؤكد على ثبات موقفها, للإفراج عن الأسرى بكل وسيلة ممكنة تضمن إطلاق سراح أبطالنا البواسل شرف الأمة لتصنع عرسًا فلسطينيًّا يعمُّ كل أرجاء الوطن".

ورفض القائد الفلسطيني الكشف عن تفاصيل المعلومات التي ستقدمها "كتائب القسام" عن حالة الجندي, معربًا عن أمله أن تكون هذه الصفقة البسيطة هي مقدمةً للصفقة الشاملة

من جهته كشف أبو مجاهد المتحدث باسم "لجان المقاومة" أحد الفصائل الآسرة للجندي الصهيوني بغزة عن أن المعلومات التي ستقدمها المقاومة للاحتلال مقابل الإفراج عن 20 أسيرة؛ هي عبارة عن "شريط فيديو لشاليط لمدة دقيقة واحدة فقط".

وقال أبو مجاهد "نحن وكل شعبنا يفخر بهذا الإنجاز ؛ حيث إن الاحتلال لم يستطِع أن يحصل على معلومات، وعندما تحدثنا منذ البداية وقلنا إن الاحتلال لن يحصل على أي معلومة واليوم المقاومة ترغمه على ذلك لإعطاء معلومات بسيطة".

وأضاف: "قريبًا سيفرح شعبنا بخروج مئات من الأسرى من ذوي الأحكام العالية رغم أنف الاحتلال".

وأوضح المتحدث أنه سيتم الكشف عن أسماء الأسيرات لاحقًا، اللواتي سيفرج عنهم الجمعة القادم (2-10) على أبعد تقدير, كما قال.