28/09/2009

كتب / عمر الطيب

فى تعليقه على إعتقالات البحيرة أمس الأول أكد الدكتور عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين إن هناك حملة متصاعدة منذ شهور ضد الإخوان منذ فترة وإن كانت تنم عن شيء فإنها تكشف عن عورة النظام الذي برز لنا جليًا أنه لا يحترم دستورًا أو قانونًا أو أي شأن حقوقي تقره مواثيق وحقوق الإنسان. الصورة غير متاحة

مؤكداً أن النهج الذي يتبعه النظام مع الجماعة لن ينال منها ولن يثني أفرادها عن الاستمرار في مجهوداتهم وأعمالهم الإصلاحية.

 مضيفاً أن شعبية الإخوان تزداد مع ازدياد وتيرة الحملات الاعتقالية؛ ولكن النظام يدفعه خياله إلى أنه قد يحدث بتلك الحملات ضعفًا أو إجهاضًا للدماء المتجددة بالجماعة.

 أين دور مؤسسات المجتمع المدني من تلك الإعتقالات ؟؟ 

وأستنكر العريان التقصير من جانب مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، موضحًا أن عددًا من جمعيات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الخاصة تجاهلت قضايا الإخوان وحملات الاعتقال العفوية التي تتم تجاهها ولعل هذا يؤكد مدى سيطرة النظام على كافة مؤسسات الدولة.

 واختتم العريان كلامه قائلاً: "قد تكون تلك الحملات مقدمة مبكرة للانتخابات البرلمانية؛ رغبة من النظام في تحجيم دور الإخوان ولكن يحدث ذلك فكل شيء نهاية ولعل العهد الذي نعيشه ينبئنا بأن نهاية ذلك النظام الفاسد باتت وشيكة للغاية".

قنديل : هي دليل على ضعف وهشاشة ذلك النظام

بينما قال الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة1_abdel_haleem_kandeel1 كفاية "إننا أصبحنا أمام نظام أمني متضخم لا يملك أي مصداقية أو أسلوب سياسي هادئ ولكن كل ما يملكه هو عصا الإرهاب والاعتقالات الوحشية والهمجية ولعل استمرار مسلسل الاعتقالات تجاه جماعة الإخوان يؤكد على ضعف وهشاشة ذلك النظام في مواجهة جماعة بثقل جماعة الإخوان المسلمين".

ووصف قنديل اعتقال النظام لقيادات ورموز جماعة الإخوان بأنه عنصرية متشددة، مشيرًا إلى أن حملات الاعتقال تأتي بأسلوب عنصري وهمجي تجاه جماعة الإخوان بالتحديد بغية إنهاك الجهاز التنظيمي لدى الجماعة ظنًّا منهم بأن تلك الاعتقالات قد تنال من الجماعة أو تضعف منها.

و أكد قنديل أن تلك الحملات تكشف عن إفلاس النظام وأنها تحقق عكس ما يهدف له النظام؛ بمعنى إنه إذا كان يهدف النظام لإضعاف الجماعة والعمل على تقليل شعبيتها فإن ما يحدث يكون العكس حيث يزداد التعاطف مع الإخوان بشكل أكبر؛ لا سيما أن حملة الاعتقالات التي أجريت مؤخرًا بشكل وحشي لمنازل عدد من قيادات الجماعة بمحافظة البحيرة تكشف النقاب عن أنياب النظام المستبد أن يمارس الإرهاب والعنف تجاه الأفراد المشهود لهم بالكفاءة والاحترام في أعمالهم وعلى المقابل يترك النظام المفسدين بالبلاد ولا يلقي لهم بالاً بل يدعمهم ويقوي شوكتهم.

موضحاً أن المسلسل ذو أبعاد مستمرة ولن ينتهي ما دامت الجماعة مستمرة في نشاطها وعملها في محاربة الفساد والظلم؛ فضلاً عن أن القمع والاستبداد أصبح أداة من أدوات النظام المصري.