25/09/2009
كتب / عمر الطيب / القدس العربي :
توعد وزير الثقافة المصري فاروق حسني بالرد على ما اسماه بالمؤامرة التي حيكت لإسقاطه في انتخابات مدير عام جديد لليونسكو والتي اتهم حكومات غربية وجهات يهودية بالوقوف خلفها.
وقال حسني في مقابلة مع صحيفة المصرى اليوم نشرتها الجمعة أنه تلقى عقب خسارته رسائل الكترونية مرسلة من إسرائيل تتضمن شتائم له ويقول مرسلوها (سعداء بأنك خسرت، حتى تعود لبلدك وتقعد في بيتك).إلا أن حسني قال أن كاتبى هذه الرسائل لا يعرفون من هو فاروق حسنى.
واضاف: وأنا أقول لهم انتم شاركتم في إسقاطي، وأنا عدت إلى هنا حتى أستطيع الوقوف أمامكم والرد عليكم بشكل أكبر.
وكان حسني وعد قبل الانتخابات انه سيستقيل إذا ما خسرها إلا انه تراجع عن موقفه، أقول لهم لن أقعد في بيتي وسأقف أمامكم.
ولم يوضح حسني الرد الذي يعنيه إلا انه قال انه عاد ليكمل مشروعاته الكبرى في وزارة الثقافة، مثل المتحف الكبير ومتحف الحضارة، مبينا ان وجوده في مصر سيكون فرصة للرد على الادعاءات اليهودية.
وكرر الاتهامات بان ما حدث في انتخابات اليونسكو كان خيانة ومؤامرة دنيئة، شارك فيها عدد كبير من دول الشمال التي لم تقبل بفوز مرشح من الجنوب.
وتابع حسني: شعرت بالمؤامرة منذ البداية، وزاد شعوري بها قبل الجولة الأخيرة من الانتخابات، متهما السفير الأمريكي في المنظمة ديفيد كيلين بلعب دورا كبير في إسقاطه.
وجدد التأكيد على أن ما حدث كان لعبة قام بها يهود أمريكا بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية التي دائما تتشدق بالديمقراطية والشفافية.
وأشار إلى إنه لم يكن يرغب بمنصب مدير عام اليونسكو، لكنه كان يسعى لإسعاد الشعب المصري، الذي لاحظت مدى انتظاره للمنصب.
وشدد حسني على إن الانتخابات سُيست منذ البداية، وتم تسييس المنظمة التي من المفترض أن تدافع عن الثقافة وتعلى شأن قيم التسامح والحوار .
وكان فاروق حسني الخاسر قد قدم تنازلات غير مسبوقة وصفها د / حمدي حسن بالخيانة ، لكنها لم تشفع له فى الفوز على أساس أنه يقبع على رأس وزارة الثقافة فى نظام ديكتاتوري إستبدادي لمدة 22 عاماً ، لكنه تحدث بعد خسارته المتوقعه عن مؤامرة حيكت ضده ، وصدق هو فقط هذه المزاعم

