25/09/2009

كتب / عمر الطيب :

أكد المستشار محمود الخضيري أن  الرئيس مبارك لم يكن موفقا بالمرة فى اختياره لمرعى، وزيراً للعدل ، حتى لو قال البعض إنه اختاره لمهمة محددة، لأن اختياره يشبه تعيين ناظر مدرسة عنيف لتأديب مدرسة المشاغبين أو مأمور سجن شرس لتأديب السجناء الأشرار، وفى الحقيقة هذه الطريقة لا تجوز ولا تليق فى التعامل مع القضاة وتكشف جليا عن أن الرئيس بهذا الأسلوب إلى جانب عدم تنفيذ الأحكام التى بالتأكيد تتم بعلمه كما سبق أن قلت، لا يكن الاحترام الكافى للقضاة، ومرعى منذ جاء للوزارة تعامل معنا على أننا عساكر فى المعسكر،

مشيراً فى حوار مع جريدة المصري اليوم نشر اليوم إلى أن القضاة عندما تم تعيينه كانوا منزعجين للغاية، لشعورهم بأنه جاء لتصفيتهم ، وإنذار بمذبحة جديدة للقضاء.

وأضاف "كان هدفى هو نزع رهبة «مرعى» من قلوبهم، ومع ذلك لم أكن أنتقد مواقفه أو أهاجمه دون سبب بل لمواقفه الرافضة للتعامل مع القضاة ومنع الدعم ومنع مقابلتهم، وشنه حربا شرسة ضد النادى ومجلس إدارته " مؤكداً أنهم  لم يكونوا البادئين بالعداوة معه بل كان هو البادئ بدليل  أنهم حاولوا دعوته للنادى وتهنئته فى مكتبه، فكان يرفض الدعوة أو الحضور.