23/09/2009

أعدت وزارتا التضامن الاجتماعي والتنمية الإدارية دراسة اقتصادية لرفع سعر رغيف الخبز المدعم الذي يباع بخمسة قروش إلى عشرة قروش تدريجيًا خلال المرحلة المقبلة خوفًا من حدوث ثورة غضب شعبية ردًا على رفع الأسعار.

وكشفت مصادر عن عقد علي مصيلحي، وزير التضامن الاجتماعي، العديد من اللقاءات مؤخرًا مع الدكتور احمد درويش وزير التنمية الإدارية لمناقشة الدراسة التي تنص على بيع إنتاج ما يقرب من 20 ألف مخبز بلدي بعشرة قروش للرغيف الواحد الذي لن يزيد وزنه عن 150 جرامًا.

وتقضي الدراسة أيضًا ببيع نصف الإنتاج الآخر والذي يبلغ وزنه 120 جرامًا بخمسة قروش كما هو معمول به حاليًا، مع استمرار حصول تلك المخابز على حصة دقيق يومية تبلغ ‏24‏ ألف طن .

من جانبها، دللت المصادر على اتجاه وزارتي التضامن والتنمية الإدارية لرفع سعر الخبز تدريجيًا بصدور قرار في شهر ‏يونيو الماضي يقضي بتعديل مواصفات الرغيف "الطباقي" حتى يكون أكثر جودة، علاوة على رفع وزنه من‏140‏ جرامًا إلي‏150‏ جرام للرغيف لتشجيع المواطنين على الإقبال عليه، فضلاً عن تخفيف العبء عن إنتاج الرغيف المدعم فئة الخمسة قروش .
وأشارت إلى رغبة الحكومة في توفير موارد إضافية لاستيراد القمح في ظل التناقص الرهيب الذي تشهده المساحة المزروعة التي وصلت العام الجاري إلى أقل من مليونيّ فدان بسبب عزوف الفلاحين عن زراعة القمح بسبب انخفاض أسعاره، فضلاً عن ارتفاع معدل استهلاك الفرد من القمح الذي بلغ 180 كيلو جرام في العام وهو ما يقل كثيرًا عن دول العالم الغربي التي يبلغ معدل استهلاك الفرد داخلها 80 كيلو جرام .

ــــــــــــــــــــــ

المصدر : المصريون