16/09/2009
نافذة مصر / إخوان أون لاين:
نفى الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ما نشرته جريدة (المصريون) الإلكترونية اليوم، حول عدم مشاركة الإخوان في اختيار الرئيس البديل لمبارك في الانتخابات القادمة.
وقال د. حبيب في تصريح لـ(إخوان أون لاين) إنه لم يذكر للمحرر نفي اعتزام الجماعة عقد اجتماعات مع حركة "ائتلاف المصريين من أجل التغيير"؛ للاتفاق على اسم مرشح للانتخابات الرئاسية القادمة، كما أكد الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية.
وأكد أن هذه الفقرة لم ترد على لسانه، والدليل على ذلك تناقضها مع الفقرة الأخيرة من الخبر؛ حيث قال: "إنه في حال تلقت الجماعة الدعوة للمشاركة في عملية اختيار بديل مرشح لرئاسة الجمهورية؛ فإن هذه الدعوة سوف تُناقش في دوائر الجماعة، ويصدر بعدها القرار المناسب".
وأوضح د. حبيب أن اعتذاره عن عدم حضور الإفطار المشار إليه كان لظروف سفره خارج القاهرة، مؤكدًا أنه كان حريصًا على الحضور لولا سفره.
وكان موقع المصريون قد زعم نفى الدكتور محمد حبيب اعتزام الجماعة عقد اجتماعات مع حركة "ائتلاف المصريين من أجل التغيير" للاتفاق على اسم مرشح للانتخابات الرئاسية القادمة .
وزعمت أن د / حبيب تساءل (عمن يتحدث قنديل ومن الذي اتفق معه على ذلك من الجماعة ، مؤكداً أنه لا صحة جملة وتفصيلا حول اعتزام الجماعة المشاركة في اجتماعات للاتفاق على اختيار مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 2011، موضحا أن أيا من أعضاء "الإخوان" لم يحضر حفل الإفطار الذي نظمته "كفاية"، وأنه اعتذر عن عدم الحضور، نظرا لظروف سفره خارج القاهرة).
وزعمت أن حبيب قال إن قضية اختيار رئيس بديل أو مرشح للانتخابات الرئاسية القادمة أمر غير ذي جدوى الآن، في ظل المناخ السياسي السيئ الذي تعيشه مصر، وحالة الطوارئ المستمرة منذ أكثر من ربع قرن، وقمع الحريات ومحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، والعمل بقوانين استثنائية، وصفها بـ "السيف المسلط"على رقاب الشعب".
وزعمت قوله " أنه في حال تلقت الجماعة الدعوة للمشاركة في عملية اختيار رئيس بديل لرئيس الجمهورية، فإنها لن تحسم القرار حيال هذه الدعوة إلا بعد إجراء دراسات ومناقشات مستفيضة في دوائر الجماعة وهياكلها التنظيمية، على أن يتم مراعاة ظروف الواقع السياسي الراهن.
وهو مانفاه د / حبيب جملة وتفصيلاً

