07/09/2009

استقال أحد مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما على خلفية الجدال الكبير الذي فجرته تعليقات صدرت عنه بخصوص الجمهوريين ، واعتبرها الكثيرون غير لائقة ، فضلاً عن توقيعه لعريضة مثيرة للجدل تتعلق بهجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وجاءت الاستقالة رغم إصدار فان جونز مستشار الرئيس الأمريكي لشئون الأعمال الرفيقة بالبيئة لبيان اعتذر فيه عن هاتين المسألتين الأسبوع الماضي.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن الاعتذار الأول كان يتعلق بتوقيعه عريضة في عام 2001 قيل فيها إن إدارة الرئيس السابق جورج بوش ربما كانت لها دور في وقوع هجمات سبتمبر.
وقال جونز في معرض تقديمه استقالته: "المعارضون نظموا حملة تشهير شرسة ضدي".
وكانت الانتقادات قد انصبت على خطبة لجونز وسجلت على شريط فيديو قبل انضمامه إلى فريق إدارة الرئيس أوباما، وكذلك عريضة وقعها تساءلت حول احتمال أن تكون إدارة الرئيس بوش قد تعمدت السماح لأحداث سبتمبر بالوقوع، لتتخذ منها ذريعة لشن الحرب .
وكان السكرتير الصحفي للرئيس أوباما قد رفض التعبير علنًا عن دعم الإدارة لجونز، واكتفى بالإشارة إلى أنه ما زال يعمل في منصبه.
وفي رسالة استقالته قال جونز إن السبب وراءها تجنب أي عرقلة أو تشويش على جهود الرئيس أوباما المتعلقة بالإصلاحات في نظام الرعاية الصحية، وتشريعات التغيرات المناخية .

جمهوريون يطالبون باستقالة جونز

وكان عدد من كبار الجمهوريين قد طالبوا باستقالة جونز، وقال بعضهم إن على الكونجرس التحقيق في أهليته للوظيفة.
وكان جونز، وهو ناشط سابق في الحقوق المدنية، وهو أحد الشخصيات البارزة في حركة حماية البيئة، قد التحق بوظيفته في البيت الأبيض في مارس الماضي. وترددت أنباء حينئذ عن أنه تمتع بثناء الرئيس أوباما قبل انضمامه إلى فريق الإدارة الأمريكية عن تصوراته وآرائه المتعلقة بالاقتصاد الرفيق بالبيئة وهي قضية تحظى بدعم الحزب الديمقراطي.

ـــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : مفكرة الإسلام