01/09/2009
 
 اتهمت صحفية مصرية في مقال لها بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية جامعة ييل الأمريكية العريقة بالجبن بعد قرارها بعدم نشرالرسوم الكاريكاتيرية للنبى محمد صلى الله عليه وسلم، في كتاب جديد يصدر عن مطابعها أواخر العام الجاري .
 
واعتبرت الصحفية المصرية منى الطحاوي في مقال لها بصحيفة واشنطن بوست، أن مطابع جامعة ييل بقرارها عدم نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد في كتاب عن أزمة الرسوم، تكون "قد منحت المتطرفين نصرا" على حد زعمها.
 
وأضافت الطحاوي، وهي كاتبة عمود بصحيفة بوليتيكن الدنماركية: "إنني أقول هذا باعتباري مسلمة أيدت حق صحيفة يولاندز بوسطن في نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد أواخر 2005، وباعتباري أيضا شخصا يتفهم الإساءة التي يراها العديد من المسلمين في هذه الرسوم، ومن بينهم أمّي".
 
وكانت مطابع جامعة ييل الأمريكية، قد قررت مؤخرا حظر نشر الرسوم الدنماركية المسيئة في كتاب للباحثة الأمريكية الدنماركية جيتي كلاوسن، أستاذة العلوم السياسية بجامعة برانديز بولاية ماساشوستس الأمريكية، والذي يصدر في نوفمبر تحت عنوان "الرسوم التي هزت العالم".
 
تجدر الإشارة إلى أن قرار حظر نشر الرسوم قد قوبل بانتقاد أيضا من اللجنة الأمريكية اليهودية، وهي واحدة من أبرز منظمات اللوبي الصهيوني الأمريكي، والتي اعتبرت أن منع النشر يتعارض مع "الحرية الأكاديمية".
 
ـــــــــــــــــــــــــ
المصدر : أمريكا إن أرابيك