31/08/2009

الغربية ـ نافذة مصر  كتبت / إسراء عبد الله :

أشار المهندس سعد الحسيني (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) ، وعضو مكتب الإرشاد إلى الدورالنضالي الذي لعبه

لفلسطينيون فى تصديهم للعدون الصهيوني الغاشم الذي وقع فى بداية العام الحالي مؤكداً أن القوة لا تجدي أبداً مع أصحاب المبادئ والغايات.

جاء ذلك فى في كلمةٍ مقتضبة ألقاها الحسيني في (حفل الإفطار السنوي) الذي تقيمه جماعة الإخوان المسلمين بالمحلة الكبرى

مضيفاً " كان العالم كله شاهداً على قتل النساء والأطفال ، وهدم المنازل والمساجد والكنائس ، ومازالت دول كثيرة تشارك فى حصار الشعب المغدور، وتمنع الدواء عن الجرحى" ، مشيراً إلى أن ذلك يعتبر وصمة عار فى جبين أنظمة كثيرة ، وسبه فى الجبين لن ينساها التاريخ ، مؤكداً أن الصمود والثبات على المبدأ والصبر عليه وتحمل المشاق هو الطريق المضمون إلى النصر.

وأشار الحسيني إلى إن العقلية الحاكمة فى مصر قررت تأديب الذين وقفوا بجوار حق الشعب الفلسصطيني الأعزل ، مضيفاً "تشابكت المصالح ، والتوريث والإنتخابات القادمة ، مع حملة تنديد قادها الإخوان ضد ممارسات النظام لفضح تواطئه ضد المقاومة فى تلفيق قضية التنظيم الدولي المزعومة "

وأشار الحسيني إلى أن الإخوان هيئة إسلامية عالمية جامعة ، جاءت عالميتها من عالمية الإسلام بشموله ، وتمامه ، وكماله ، لذا فالإخون هم الهيئة الإسلامية الوحيدة التي تنشط فى العالم كله تحمل راية التأييد ، والتنسيق ، والدعم و المؤازرة لكل من يحمل فكرة الإسلام فى العالم طالما إعتقد أن الإسلام دين شامل كامل يتواءم ويتلائم مع كل مناحي الحياة ، ويؤمن بالشورى ، ويبتعد عن منهج العنف سبيلاً تحت أي ظرف من الظروف ، مؤكداً أن الإخوان يتواجدون فى أكثر من 90 قطراً يحملون رأية الوسطية والإعتدال وفكرة الإسلام بشمولها ، و يحملون هم الأمة ، مضيفاَ " لذا نحن نفخر بفكرة العمل الدولي ، ونعتبر هذا الإتهام شرف لنا" مستنكراً إتهام الإخوان بغسيل الأموال معتبراً ذلك فرية عظيمة مضيفاً " نحن لم نبع ثروة مصروذخيرة مصر "القطاع العام " بأبخس ثمن ، لنشرد عماله ، ولم نحتكر السلع ، ونزور الإنتخابات ، ولم نغتصب السلطة ، ولم ننقلب على الدستور"

وأشار الحسيني إلى أن النظام لجأ لنظرية الأرض المحروقة بالإعتقالات والمداهمات ، والتنكيل والإتهامات ، تمهيداً لتمرير التوريث ، مؤكداً أن الإخوان لن يتراجعوا عن الدفاع عن الشعب وكرامته وقضية الديمقراطية والحرية على أية حال ، وبيد وإرادة المصريين بدون إنتهاج سبل العنف أو القبول بالتدخل الخارجي ، وأنهم لن يقبلوا أن يصل إلى سدة الحكم كائن من كان مهما كان شكله أو اسمه إلا من انتخب إنتخاباً حراً بإرادة شعبية حرة وكاملة ..

مشيداً بشهر رمضان ، وذكرى العاشر منه التي كانت عنوانناً بارزاً للنصر تحت رآية الله أكبر ، مؤكداً أن ماحدث من نصر قابل للتكرار .

ومن جهته دعا الشيخ السيد النفاض مسئول الإخوان بالغربية إلى إنتهاز دقائق الشهرالغالية لأنها الحياة ، ونحن مستأمنين عليها ، ومحاسبين.

بينما شن العائد من الإعتقال الأستاذ / محمد السروجي هجوماً حاداً على النظام الذي يعتقل ثلاثين ألفاً من أبنائه مطالباً بالتضامن للإفراج عنهم أداءً للواجب الشرعي ، والمطالب الشعبية ، والحق الدستوري .

مؤكداً أن الأمة تحتاج إلى جبهة وطنية تلم الشمل ، وتشحذ الطاقات ، وتستنهض الهمم ، للإصلاح ، مشيراً إلى أن مهمة الإصلاح ليست مهمة فصيل واحد ، بل هي مهمة الأمة .

داعياً إلى وجود جبهة وطنية تتحمل تبعات الإصلاح للتخلص من أزمة مصر التي تدار بعقلية إنفرادية تستبعد أصحاب الخبرة ، وتقدم أهل الثقة .

 ضم حفل إفطار هذا العام معظم أطياف العمل السياسي والحزبي بالمحلة، وعدد من التنفيذيين ورجال الأعمال، كما حضره عدد من قادة الإخوان على رأسهم الأستاذ / محفوظ حلمي (عضو مجلس الشعب السابق)، ود / مصطفى الغنيمي أمين عام نقابة الأطباء بالغربية .