1/09/2009

 ذكر مسؤولون سابقون وحاليون أن الاستخبارات الأمريكية ما زالت تفتقر إلى المتحدثين باللغات الأجنبية والمترجمين بعد ثماني سنوات من أحداث 11 سبتمبر.

وحذرت لجنة خاصة بالمخابرات تابعة لمجلس الشيوخ من أن الكادر اللازم من موظفي المخابرات الأميركية القادرين على قراءة وكتابة لغات إقليمية مثل البشتو والداري والأوردو، ما زال غير موجود.

وقال تقرير للجنة: إن هذه الفجوة أضحت غاية في الأهمية في هذه الحرب خاصة في المسرح الباكستاني الأفغاني حيث يقوم عناصر طالبان والقاعدة بإرسال الرسائل النصية والإلكترونية بلغات تجاهلتها المخابرات الأميركية منذ 2001.

وأضاف مسؤولون: إن التنصت على المكالمات الهاتفية والإذاعية بلغة المنطقة المحلية أمر هام لمراقبة معسكرات "الإرهاب" وتحركاتهم في المناطق القبلية الباكستانية.

من جهته قال النائب الجمهوري عن ميتشيغان: إن الوكالات الأميركية ما زالت في مأزق بشأن اللهجات التي كانت توصف بأنها غير هامة إبان الحرب الباردة.

رصد مبالغ مالية كبيرة للتوظيف:

وأوضح المسؤولون في المخابرات أنهم عرضوا مبالغ مالية كبيرة لاستقطاب المزيد من المترجمين، غير أن التوظيف ما زال بطيئا وأن بعض المرشحين لا يجتازون الفحص الأمني.

ومن جانبه، أقر مسؤول سابق في المخابرات للصحيفة بالصعوبة الشديدة في عمليات البحث عن مترجمين والتدريب على التحدث بلغات غريبة.

ويؤكد تقرير اللجنة الخاصة بالمخابرات أن "النقص الحرج والمستمر في مترجمي بعض اللغات يسهم في ضياع معلومات استخبارية ويؤثر على قدرة الوكالات على فحص ما تجمعه من معلومات".