31/08/2009
توفي في القاهرة الكاتب الصحافي محمود عوض بشقته الكائنة بمدينة الجيزة بعد أن ألمت به أزمة حادة أودت بحياته، ولم يتم اكتشاف الوفاة التي وقعت الخميس الماضي، حيث يعيش بمفرده سوى أمس الأحد بعد أن حاولت جريدة 'اليوم السابع' الخاصة الاتصال به لطلب مقاله والذي ينشر على الموقع الالكتروني بالجريدة. وتم تشييع الجنازة من مسجد عمر مكرم بعد صلاة العصر، حيث تم استكمال الإجراءات القانونية لعملية الدفن واستخراج التصاريح اللازمة لذلك، حيث ووري جثمانه الثرى بمسقط رأسه في مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية.
وقال الصحافي خالد صلاح رئيس تحرر جريدة 'اليوم السابع' لـ'القدس العربي'، ان الوفاة طبيعية، لكنهم فوجئوا بها أمس الأحد بعد أن قاموا بالاتصال به لطلب المقال الذي يكتبه بالجريدة، إلا انه لم يرد مما جعل الشك يراودهم وعززه انه كان على موعد مع احد المعارف لاصطحابه للطبيب، لكنه لم يفتح باب الشقة عندما ذهب إليه. وأضاف صلاح أنهم ذهبوا إلي الشقة وابلغوا الشرطة لفتح الباب ووجدوه متوفيا بجواره، مشيرا إلى انه كان آخر المدارس الصحافية في مصر وصاحب القيم النبيلة وسط الصحافة المصرية.
قضى محمود عوض نحو خمسين عاما بالصحافة، وعمل بجريدة 'أخبار اليوم' وكتب لعدة صحف عربية ، كما ترأس محمود عوض جريدة 'الأحرار' في عام 1986، والتي استطاع خلالها تحقيق نجاح ملحوظ في توزيعها من 30 ألفاً إلى 160 ألفاً في ثلاثة أشهر فقط.
ـــــــــــــــــــــــــ
المصدر / القدس العربي / اليوم السابع / الدستور

